عمان: نرفض فرض رسوم عبور للسفن بمضيق هرمز.. ولا نستبعد بحث آليات تتعلق بالخدمات البحرية - بوابة الشروق
الإثنين 29 يونيو 2026 5:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

عمان: نرفض فرض رسوم عبور للسفن بمضيق هرمز.. ولا نستبعد بحث آليات تتعلق بالخدمات البحرية


نشر في: الإثنين 29 يونيو 2026 - 4:43 م | آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2026 - 4:43 م

أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أن سلطنة عمان ترفض فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز باعتبار أن ذلك «محرم دوليا»، فيما لم يستبعد إمكانية بحث «خدمات بحرية» طوعية مع الشركات.

وقال خلال لقاء مع إذاعة «مونت كارلو» الدولية، إن سلطنة عمان، شأنها شأن فرنسا، تدعو إلى التهدئة وخفض التصعيد، وتدعم تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، مؤكدا أن بلاده تواصل اتصالاتها ومساعيها من أجل تحقيق السلام وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وفيما يتعلق بمستقبل المضيق، شدد الوزير العماني على أن بلاده حريصة على أن تبقى الملاحة في مضيق هرمز «آمنة وسليمة وحرة للجميع»، نظرا إلى أهمية هذا الممر المائي للاقتصاد العالمي ولدول المنطقة، بما فيها إيران.

وأوضح أن الحوار القائم بين مسقط وطهران يقوم على ضرورة أن تكون أي تفاهمات مستقبلية منسجمة مع قواعد القانون الدولي، مشيرا إلى أن سلطنة عمان ملتزمة باتفاقية قانون البحار، وأن أي ترتيبات جديدة في المضيق يجب ألا تخرج عن إطار الشرعية الدولية.

وحول الجدل الدائر بشأن احتمال فرض رسوم على استخدام المضيق، أكد البوسعيدي أن عمان لا تؤيد فرض أي رسوم على العبور، لكنه لم يستبعد إمكان بحث آليات تتعلق بالخدمات البحرية، مثل تعزيز سلامة الملاحة، والاستعداد للحوادث الطارئة، ومكافحة التلوث، على غرار نماذج مطبقة في مضيقي ملقا وسنغافورة.

وأضاف أن أي ترتيبات من هذا النوع ستتم بالتشاور مع الدول والشركات المستفيدة من الملاحة في المضيق، مؤكدا أن الهدف يتمثل في تحسين الخدمات وضمان أمن الملاحة، وليس فرض أعباء جديدة على حركة التجارة العالمية.

وفي شأن المبادرات الفرنسية والبريطانية المتعلقة بتأمين المضيق وإزالة الألغام، قال وزير الخارجية العماني إن بلاده منفتحة على أية مساهمة دولية في هذا المجال، لكنه أشار إلى أن المسؤولية الأولى، وفق مذكرة التفاهم الموقعة، تقع على عاتق إيران لضمان خلو المضيق وخطوط الملاحة الدولية من أي مخاطر مرتبطة بالألغام.

وعلى الصعيد الخليجي، أكد البوسعيدي وجود توافق بين دول مجلس التعاون الخليجي بشأن ضرورة خفض التصعيد ووقف أي استهدافات في المنطقة، مشددًا على أن دول الخليج تريد التركيز على تنفيذ الاتفاقات القائمة وتحقيق التهدئة.

وقال إن سلطنة عمان تواصل انتهاج سياسة تقوم على الصداقة مع الجميع والسعي إلى تحقيق السلام والازدهار والتعايش السلمي في المنطقة، مضيفا أن مسقط تتحدث بهذا المنطق «مع القريب والبعيد، وفي السر والعلن».

وفيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، نفى الوزير العماني أن تكون التوترات الأخيرة قد أثرت في متانة العلاقات بين مسقط وواشنطن، مؤكدا أن هذه العلاقات قائمة على الاحترام والتعاون، وأن الاختلاف في الرأي بين الأصدقاء «قد يكون خلافا صحيا» من دون أن يغيّر النظرة الاستراتيجية المرتبطة بأمن واستقرار المنطقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك