تشريد وتهديد وإجراءات تأديبية.. هكذا يتم اضطهاد داعمي غزة حول العالم - بوابة الشروق
الأحد 10 مايو 2026 3:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تشريد وتهديد وإجراءات تأديبية.. هكذا يتم اضطهاد داعمي غزة حول العالم

بسنت الشرقاوي
نشر في: الثلاثاء 30 يناير 2024 - 4:38 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 يناير 2024 - 4:38 م

تدخل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق المدنيين بقطاع غزة شهرها الرابع مع ارتفاع أعداد الشهداء لأكثر من 26 ألف شخص.

وتعرض الداعمين للقضية الفلسطينية حول العالم للنقد بل ووصل الأمر للاقصاء في أغلب الأحيان.

حيث ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أمس، أن حزب العمال البريطاني أوقف النائبة البرلمانية ذات الأصول الأفريقية كيت أوسامور، عن العمل بسبب تعليقاتها عن غزة.

كما يحقق الحزب مع النائبة العمالية عن إدمونتون، بعد أن قالت إنه يجب تذكر الحرب على غزة بأنها إبادة جماعية في ذكرى "المحرقة المزعومة لليهود (الهولكوست)".

وكانت أوسامور فرقت رسالة على أعضاء حزبها، قائلة إنه يجب الاحتفال بيوم ذكرى "المحرقة"، ولكن يجب أيضًا تذكر عمليات الإبادة الجماعية الأخرى مع إدراج غزة كواحدة منها.

* الكونجرس الأمريكي يوافق على قرار يلوم نائبة من أصول فلسطينية لتصريحاتها ضد إسرائيل

في نوفمبر الماضي صوّت الكونجرس الأمريكي، لصالح توجيه اللوم للنائبة الديمقراطية رشيدة طليب، بسبب تعليقات أدلت بها عن الحرب التي تشنها إسرائيل على سكان غزة.

وذكرت وكالة "رويترز"، أن طليب هي النائبة الوحيدة في الكونجرس من أصل فلسطيني، حيث انضم 22 ديمقراطيًا إلى معظم الجمهوريين في المجلس لتوجيه اللوم إليها بزعم "ترويجها لروايات كاذبة" عن عملية طوفان الأقصى التي شنتها حماس ضد المستوطنات اليهودية على غلاف غزة في 7 أكتوبر الماضي.

وجاءت نتيجة التصويت النهائية 234 مقابل 188 لصالح توجيه اللوم لطليب، وصوّت 4 جمهوريين ضد الاقتراح، بينما امتنع 3 ديمقراطيين وجمهوري واحد عن التصويت.

يأتى ذلك بعدما استنكرت طليب مرارًا هجوم حماس الذي أدى إلى مقتل نحو 1400 شخص، لكنها انتقدت أيضًا الدعم الأمريكي لإسرائيل في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال حملة قصف أودت بحياة آلاف الفلسطينيين في غزة.

* استقالات وإقالات بين صحفيين أمريكيين بينهم يهود بسبب دعم غزة

في مطلع نوفمبر الماضي، واجه عدد متزايد من الشخصيات الأمريكية البارزة إجراءات تأديبية بسبب إدلائهم بتعليقات علنية بشأن القضية الفلسطينية.

وبحسب الجارديان البريطانية، فقد أُقيل ديفيد فيلاسكو، رئيس تحرير مجلة "ارت فوروم" بعد أن نشرت رسالة مفتوحة مناهضة للحرب الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن المصور الأمريكي الشهير نان جولدين وفنانين آخرين قالوا، إنهم لن يعملوا بعد الآن مع المجلة بعد إقالة فيلاسكو.

وقال جولدين، وهو يهودي لصحيفة التايمز: "لم أعش فترة تقشعر لها الأبدان من قبل، يتم وضع الأشخاص على القائمة السوداء، الناس يفقدون وظائفهم"، فيما ذكرت صحيفة التايمز أن 4 رؤساء تحرير على الأقل استقالوا ردًا على إقالة فيلاسكو.

كما أقيل مايكل آيسن، وهو يهودي، من منصبه كرئيس تحرير لمجلة eLife، وهي مجلة علمية أكاديمية، حسبما أكد في منشور عبر منصة إكس "تويتر سابقًا".

وكتب آيسن: "لقد تم إبلاغي بأنه سيتم استبدالي بصفتي رئيس تحرير بسبب إعادة نشر مقالة تدعو إلى النظر إلى حياة المدنيين الفلسطينيين على تويتر".

كما واجه أحد كبار المسئولين التنفيذيين في وكالة المواهب Creative Arts Agency (CAA) رد فعل عنيف وتراجع عن الأدوار القيادية بعد إعادة نشر قصة على موقع انستجرام حول معاملة إسرائيل للفلسطينيين.

وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز، أن مها دخيل، الرئيس المشارك لقسم الأفلام السينمائية في الوكالة، استقالت من مجلس الإدارة الداخلي وانها قررت التنحي عن منصبها في الوكالة بسبب التضييق على أثر دعمها لفلسطين.

* البيت الأبيض يضطهد ايلون ماسك مدير "إكس"

في نوفمبر الماضي - أيضًا- وجه البيت الأبيض اتهامات إلي الملياردير إيلون ماسك، المدير التنفيذي لمنصة "إكس"، بزعم معاداتها إسرائيل والترويج البغيض حسب وصفهم.

* الممثلة ميليسا باريرا تطرد من "Scream 7" بسبب منشوراتها

وفي ديسمبر الماضي، تم الاستغناء عن الممثلة الشابة ميليسا باريرا من Scream 7 بسبب منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي المتضامنة مع الشعب الفلسطيني.

واستخدمت باريرا، حسابها على موقع "إنستجرام"، قائلة: "أولاً وقبل كل شيء، أدين معاداة السامية وكراهية الإسلام. أدين الكراهية والتحيز من أي نوع ضد أي مجموعة من الناس، باعتباري لاتينية، ومكسيكية فخورة، أشعر بمسؤولية وجود منصة تتيح لي امتياز أن يتم الاستماع إليّ، ولذلك حاولت استخدامها لرفع مستوى الوعي حول القضايا التي أهتم بها صوتي للمحتاجين".

وأصبح استديو Spyglass، المنتج لفيلم SCREAM 7، في وضع متأزم للغاية، بعد سلسلة انسحابات النجوم من العمل، بعد طرد الاستديو لميليسا.

* اضطهاد السباح المصري العالمي عبدالرحمن هريدي بسبب تأييد فلسطين

وفي أكتوبر الماضي، دعم عدد كبير من الفنانين المصريين البطل المصري عبدالرحمن هريدي المتوج بميدالية ذهبية في كأس العالم باليونان، وذلك بعدما حذف الاتحاد الدولي للألعاب المائية صوره لدعمه للقضية الفلسطينية.

وقال عبدالرحمن هريدي، في تصريحات لوسائل إعلام أجنبية عقب تتويجه بالميدالية الذهبية: «إخواتي بيتقتلوا في فلسطين، وأرفض الاحتفال، تم مهاجمتي طوال الأسبوع بسبب دعمي لأخواتي ولكني سأستمر فى ذلك».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك