يبدو أن مواطني آيسلندا يتجهون إلى رفض استئناف مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي، وذلك بعد إجراء استفتاء أمس السبت.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن معارضي المفاوضات مع الكتلة الأوروبية تقدموا بفارق ضئيل بنسبة 1ر50% مقابل 9ر49% لمؤيدي المفاوضات، وذلك بعد فرز أغلبية الأصوات، وفقا لبيانات عرضتها هيئة البث الوطنية الآيسلندية "آر يو في".
ومازال لم يتم فرز أصوات الدوائر التي تسيطر عليها الأصوات المعارضة.
ومن المقرر صدور النتائج الرسمية اليوم الأحد.