رحبت الأمم المتحدة بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، داعيةً إلى منح الأولوية لضمان الاستقرار في سوريا.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في بيان اليوم السبت، إنه يقدر جهود جميع الأطراف في دعم الاتفاق، مناشداً العمل العاجل على تنفيذه، خاصة فيما يتعلق بإدماج شمال شرق سوريا بشكل سلمي وضمان حقوق المواطنين الكُرد والعودة الآمنة والطوعية للنازحين، إلى جانب التعاون في إعادة إعمار البلاد.
من جهتها، رحبت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا بالاتفاق، داعيةً إلى مواصلة الجهود لحماية المدنيين، بما في ذلك السماح بعودة السكان النازحين وإيصال المساعدات إلى شمال شرق سوريا.