شهد قطاع النقل في مصر، خلال الفترة من يونيو 2014، وحتى يونيو 2026، طفرة غير مسبوقة، تمثلت في تنفيذ حزمة واسعة من المشروعات القومية باستثمارات تجاوزت تريليوني جنيه، شملت مختلف قطاعات النقل، من الطرق والكباري، والسكك الحديدية، ومترو الأنفاق، ووسائل الجر الكهربائي، إلى تطوير الموانئ البحرية، وإنشاء الموانئ البرية والجافة والمناطق اللوجستية، فضلًا عن تطوير منظومة النقل النهري، وذلك ضمن استراتيجية متكاملة استهدفت تحديث البنية التحتية ورفع كفاءة خدمات النقل على مستوى الجمهورية.
وأشارت الوزارة، من خلال فيلم بعنوان "مسار جديد" يوثق إنجازات وزارة النقل (يونيو 2014 - يونيو 2026) في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، نشرته اليوم الاثنين، إلى أن خطة الدولة انطلقت لتطوير هذا القطاع الحيوي قبل اثني عشر عامًا، بهدف بناء منظومة نقل عصرية لا تقتصر على تنفيذ مشروعات إنشائية، بل تعتمد على إنشاء شبكة مترابطة تدعم التنمية الاقتصادية، وتربط مختلف أنحاء البلاد.
ورصد الفيلم، رحلة التحول التي شهدها قطاع النقل، بعدما انتقل من كونه أحد أبرز التحديات التي واجهت الدولة إلى أحد المحاور الرئيسية لدفع عجلة التنمية، من خلال إنشاء منظومة نقل حديثة تيسر حركة المواطنين والبضائع، وتدعم الاستثمار، وتعزز الترابط بين المدن الجديدة والمناطق الصناعية واللوجستية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويتناول الفيلم المشروع القومي للطرق باعتباره أحد أكبر مشروعات البنية الأساسية في القطاع، حيث تم إنشاء وتطوير آلاف الكيلومترات من الطرق والمحاور والكباري.
كما استعرض الفيلم ما شهدته منظومة السكك الحديدية من تطوير شامل، شمل تحديث خطوط السكة والبنية الأساسية، وتطوير نظم الإشارات، وإضافة جرارات وعربات حديثة، بجانب التوسع في مشروعات النقل الكهربائي، بالإضافة إلى الامتدادات الجديدة لمترو الأنفاق.
وفي مجال النقل البحري واللوجستيات، يُبرز الفيلم جهود الدولة في تطوير الموانئ البحرية ورفع كفاءتها وتحويلها إلى مراكز لوجستية متكاملة، بالتوازي مع إنشاء الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية وربطها بشبكات الطرق والسكك الحديدية.
وتطرق الفيلم، أيضًا إلى مشروعات التنمية التي تم تنفيذها في شبه جزيرة سيناء، والتي شملت تنفيذ شبكة من الأنفاق وخطوط السكك الحديدية، بما أسهم في تعزيز الربط بين سيناء ووادي النيل والدلتا.