الدكتورة آمال: تعافيت من السرطان مرتين بفضل الله.. والقراءة والعلم كانا وسيلتاي لمقاومة المرض
- أحرص يوميا على صلاة الفجر وقراءة سورة البقرة والتسبيح لأن ذلك يمنحني الطمأنينة والقوة
قالت الدكتورة آمال إسماعيل، الحاصلة على درجة الدكتوراة وهي في عمر الـ83 عاما، إن حصولها على الدكتوراة يمثل رسالة أمل لكل إنسان يشعر أن الفرص ضاعت من عمره، مضيفة: “أنا مبسوطة إني أفتح باب أمل لأي إنسان مريض أو ضاعت منه فرصة في الحياة، لأن بابه لا يُغلق”.
وكشفت "إسماعيل" عبر برنامج "الستات" مع الإعلامية سهير جودة، على قناة النهار، اليوم الاثنين، أنها التحقت بالصف الأول الثانوي، وهي في عمر 68 سنة، ثم واصلت الدراسة حتى دخلت كلية الآداب، وهي تبلغ 71 عاما، مؤكدة أنها لم تشعر بأي اختلاف عن زملائها، وكانت تعتبر نفسها في قاعة الامتحان وكأنها في الـ18 من عمرها، بل وكانت تساعد بعض الطلاب في الدراسة.
وأضافت أنها واصلت مسيرتها العلمية بالحصول على الماجستير، ثم الدكتوراة، موضحة أن رسالتها تناولت “الشيخوخة النشطة”، وتركز على أهمية دمج كبار السن في المجتمع، وتأهيلهم لأدوار ووظائف تناسب أعمارهم، والاهتمام باحتياجاتهم الصحية والنفسية، مؤكدة أن المسنين هم من بنوا حضارة العالم ولا ينبغي تهميشهم.
وأشارت إلى أنها كانت تتمنى أن تعمل بعد حصولها على الدكتوراة، لكنها وجدت أنه لا يُسمح بالتعيين بعد سن الستين، معربة عن أملها في أن تُتاح الفرصة للاستفادة من خبرات كبار السن.
وروت جانبًا من رحلتها الإنسانية، قائلة إنها تعافت من مرض السرطان مرتين بفضل الله، وأن القراءة والعلم كانا وسيلتها لمقاومة المرض، حيث كانت تنشغل بالكتب والروايات حتى لا تستسلم للتفكير في المرض.
وأردفت أنها تحرص يوميًا على صلاة الفجر وقراءة سورة البقرة، إلى جانب الذكر والتسبيح، لأن ذلك يمنحها الطمأنينة والقوة، مشيرة إلى أنها تعيش بمفردها، ولديها 4 أبناء، 2 منهم أطباء و2 مهندسين، إلى جانب 10 أحفاد، مؤكدة أن أسرتها كانت سعيدة للغاية بمناقشة رسالة الدكتوراة، وأنها كانت تعتمد في رحلتها على الله أولًا، وإذا احتاجت مساعدة في الدراسة كانت تستعين بأحد المدرسين لشرح ما يصعب عليها.
واستقبل اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، صباح اليوم الإثنين، بمكتبه بديوان عام المحافظة الدكتورة أمال إسماعيل، لتكريمها بعد حصولها على درجة الدكتوراة من قسم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنصورة، تقديرًا لنموذجها الاستثنائي في الإصرار على طلب العلم وتحدي الصعاب.