تصوير: دنيا يونس
قال الكاتب والروائي توماس جوزيف، إن روايته "جريمة الثانوية العامة"، والصادرة حديثا عن دار الشروق، تنتمي إلى أدب الجريمة النفسية، موضحا أن الرواية تطرح سؤالا قاسيا مفاده أن الموت قد يكون أهون أحيانا من التعرض لجريمة نفسية والعيش تحت وطأتها طويلا.
وأضاف جوزيف في تصريحات خاصة لـ«الشروق» أن اللغة المستخدمة في الرواية جاءت واقعية وعصرية، معتمدا على العامية في الحوارات للتعبير عن جيل Gen Z، لافتا إلى أنه جرب كتابة الحوار بالفصحى، لكنه لم يجدها مناسبة لطبيعة الشخصيات والعالم الذي تتحرك فيه الرواية.
وعن تجربة النشر، أشار إلى أن صدور الرواية عن دار الشروق جاء كمفاجأة غير متوقعة، خاصة أنه لم يكن يتوقع موافقة لجنة القراءة، وكان قد بدأ التفكير في البحث عن بدائل أخرى للنشر، قبل أن يفاجأ بالموافقة، ثم بالحماس والاهتمام الذي أبدته الدار تجاه العمل.
وأعرب جوزيف عن فخره وسعادته بوجود الرواية ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدا أنه يشعر في الوقت نفسه بمسئولية ورهبة، ويتطلع إلى معرفة آراء القراء حول الرواية. كما أشار إلى وجود إقبال كبير على المعرض، لا سيما من جيل Gen Z، معتبرا ذلك أمرا إيجابيا ومبشّرا.
يذكر أن فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة للكتاب لعام 2026 افتتحت يوم 21 من يناير، وتستمر حتى 3 من فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية، وسط برنامج ثقافي وفكري متنوع.
وقد اختير الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصية هذه الدورة، تقديرًا لقيمته الأدبية الخالدة ودوره في إثراء الرواية العربية، فيما اختير الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تكريمًا لمسيرته الإبداعية المؤثرة في وجدان أجيال من الأطفال.
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف المعرض هذا العام، وترفع الدورة شعار: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، تعبيرًا عن مكانة القراءة بوصفها ركيزة أساسية للتقدم وبناء الوعي.