يوم العزة والكرامة.. جنوب سيناء تحتفل بعيدها القومي في ساحة العلم بطابا - بوابة الشروق
الأربعاء 29 أبريل 2026 3:47 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

يوم العزة والكرامة.. جنوب سيناء تحتفل بعيدها القومي في ساحة العلم بطابا

رضا الحصري
نشر في: الأربعاء 1 أبريل 2026 - 11:03 ص | آخر تحديث: الأربعاء 1 أبريل 2026 - 11:03 ص

أقامت محافظة جنوب سيناء مراسم الاحتفال بعيدها القومي داخل ساحة العلم بمدينة طابا، اليوم الأربعاء، والموافق الذكرى ال37 لعودة طابا إلى السيادة هو المصرية، وسط تعالي الأغاني الوطنية، ورفرفت الأعلام المصرية التي تزين الشوارع المحيطة بالساحة.

وشهد اللواء إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء يرافقه الدكتورة إيناس سمير، نائب المحافظ، مراسم الاحتفال، التي بدأت بعزف السلام الوطني، ثم قام المحافظ بإيقاد شعلة النصر، ورفع العلم المصري ليرفرف في السماء لمسافة 25 متر.

وقال المحافظ في كلمته، إن يوم رفع العلم المصري على طابا في 19 مارس عام 1989، يعد يوم العزة والكرامة للمصريين على مر العصور، وذكرى وطنية ملهمة، مشيرا إلى أن طابا تعد من المدن السياحية الواعدة، كونها تتمتع بمقومات سياحية متعددة وفريدة، بجانب موقعها الاستراتيجي ذات أهمية سياسية وسياحية عالمية، مشيرا إلى أن الدولة تسعى لاستغلال أهميتها العالمية بإقامة مشروعات قومية كبرى ذات عائد اقتصادي كبير وأيضا خدمي لضمان توفير حياة كريمة لسكان المدينة.

وأوضح المحافظ، أن إحياء ذكرى عودة طابا يبث الروح الوطنية وقيم الانتماء لدي أبناء المحافظة بشكل خاص والمصريين بشكل عام، وذلك من خلال استلهام البطولات التي قام بها المصريين لتحرير سيناء، سواء كان عسكرياً أو دبلوماسياً بالتحكيم الدولي، والتأكيد على أن المصريين لم ولن يفرطوا في حبة رمل من أرضهم.

ولفت إلى أن دور القبائل البدوية في معركة حسم مدينة طابا يؤكد شجاعتهم ووطنيتهم وقت الحرب والسلم، مقدما لتهنئة للقيادة السياسية والقوات المسلحة وأهالي ومشايخ سيناء بهذه المناسبة.

على جانب آخر، قال الشيخ سلامة مسمح، شيخ قبيلة الحيوات بمدينة طابا، إن ذكرى عودة طابا ليست مجرد مناسبة وطنية فقط، بل تعد ذكرى تسترجع بسالة الشعب المصري وقواته المسلحة وقيادته السياسية، وإصرارهم على استرجاع هذه المنطقة على الرغم من المحاولات المستميتة التي كان يستخدمها الجانب الإسرائيلي للاحتفاظ بها، عن طريق طمس العلامات الحدودية، وتهديد واعتقال مشايخ البدو الذين ساهموا في اثبات أحقية مصر للمدينة.

وأشار إلى أن كل حبة رمل في سيناء بشكل عام، وطابا بشكل خاص شاهد على قوة واصرار المصريين في المطالبة بحقهم، وتمسكهم بأراضيهم.

وأكد أن بدو سيناء مازالوا على عهد أجدادهم، ومستعدون للتضحية بكل غالي من أجل الحفاظ على الوطن، وحماية أمنه وأمانه، خاصة أن أجدادهم قاموا بدور بطولي في حرب 73 من خلال تسهيل دخول الضباط والجنود لمواقع العدو، كما قاموا بدور هام في اثبات موقع العلامة 91 التي كانت تعدد إحدى العلامات الحدودية الفاصلة التي تثبت أحقية مصر لطابا.

وأضاف الشيخ صالح سالم، شيخ قبيلة اولاد سعيد، أن عودة طابا بمثابة عودة الروح للمصريين بشكل عام، وقبائل بدو سيناء بشكل خاص، لكونها جزء لا يتجزأ من مصر، وإعادة إحياء ذكرى عودتها يعد قبلة الحياة للجميع، خاصة انها عادت بعد مفاوضات سلمية سياسية ساهم فيها أجدادنا من مشايخ القبائل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك