هيئة أسترالية: الذكاء الاصطناعي المتقدم قد يسرّع ويُضخّم الهجمات السيبرانية - بوابة الشروق
الجمعة 1 مايو 2026 11:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

هيئة أسترالية: الذكاء الاصطناعي المتقدم قد يسرّع ويُضخّم الهجمات السيبرانية

أ ش أ
نشر في: الجمعة 1 مايو 2026 - 4:56 ص | آخر تحديث: الجمعة 1 مايو 2026 - 4:56 ص

حذّرت الهيئة التنظيمية للنظام المالي في أستراليا من أن البنوك المحلية لا تواكب سرعة التطور في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرةً إلى أن الأنظمة المتقدمة قد تؤدي إلى زيادة حجم وسرعة الهجمات السيبرانية.

وأوضحت هيئة التنظيم الاحترازي الأسترالية - حسبما ذكرت شبكة "ياهو فاينانس" الأمريكية - أن ممارسات أمن المعلومات الحالية في القطاع المصرفي تعاني من صعوبة في مجاراة هذا التطور السريع، ما قد يشكل تهديدًا متزايدًا على قطاع الخدمات المالية.

وأضافت الهيئة أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مثل “كلود مايثوس”، يمكن أن تساعد الجهات الخبيثة في اكتشاف الثغرات الأمنية بشكل أسرع وأكثر دقة، مما يرفع احتمالات وقوع الهجمات الإلكترونية من حيث التكرار والحجم.

وأشار خبراء إلى أن القدرات البرمجية العالية لهذه النماذج تمنحها قدرة غير مسبوقة على تحليل الأنظمة واكتشاف نقاط الضعف.

وفي هذا السياق، أطلقت شركة أنثروبيك الامريكية للذكاء الاصطناعي نسخة تجريبية من النموذج ضمن برنامج محدود الوصول يُعرف باسم “بروجيكت جلاسوينج”، ويضم شركات تكنولوجية كبرى مثل أمازون ومايكروسوفت وإنفيديا وآبل.

كما تعمل الحكومة الأسترالية بالتعاون مع هذه الشركات لدراسة المخاطر المحتملة وتعزيز الأمن السيبراني.

وكشفت الهيئة أن بعض البنوك تعتمد بشكل كبير على المعلومات المقدمة من شركات التكنولوجيا دون تقييم كافٍ للمخاطر، كما أن مجالس إداراتها لا تزال في طور تطوير الفهم التقني اللازم للإشراف على مخاطر الذكاء الاصطناعي.

ورغم تأكيد اتحاد البنوك الأسترالية استثمار مليارات الدولارات سنويًا في تعزيز الأمن السيبراني، شددت الهيئة على أن بعض الأنظمة الحالية لا تزال غير مهيأة لمواكبة هذا التطور.

وفي سياق متصل، توقعت وكالة إس آند بي جلوبال المتخصصة في التحليلات الاقتصادية أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على الجدارة الائتمانية للمؤسسات المالية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال السنوات المقبلة، مع احتمال أن تختلف حدة التأثير بين مؤسسة وأخرى، رغم أن الاستثمارات الكبيرة في التكنولوجيا قد تساعد في تقليل الآثار السلبية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك