اعتبر وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، أن تجربة حسام حسن مع منتخب مصر تمثل نموذجًا واضحًا على قدرة المدرب الوطني على تحقيق نتائج كبيرة، مشيدًا بما قدمه المدير الفني للفراعنة خلال الفترة الماضية.
وأوضح الركراكي أن حسام حسن نجح في قيادة المنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم 2026، كما وصل معه إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، قبل أن يبلغ الأدوار الإقصائية في المونديال، مؤكدًا أن هذه الإنجازات لم يسبق لمصر تحقيقها بهذه الصورة.
وقال المدرب المغربي خلال مقابلة مع إحدى المنصات: «حسام حسن قاد مصر إلى كأس العالم، ووصل إلى نصف نهائي أمم أفريقيا، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، وهو أمر لم تحققه مصر من قبل».
ويرى الركراكي أن تجربة المنتخب المصري تؤكد امتلاك المدربين الوطنيين للكفاءة اللازمة لتحقيق النجاح، رافضًا اعتبار المدرب الأجنبي الخيار الأفضل بصورة تلقائية.
وأضاف: «هذا يؤكد أن المدربين الوطنيين لديهم جودة، والتعاقد مع مدربين أجانب ليس بالضرورة أن يكون الأفضل، لدينا شواهد تؤكد أن لدينا كفاءات وطنية، لقد لعبنا على أعلى المستويات».
وأشار الركراكي إلى أن المدرب الوطني يمتلك أفضلية مهمة تتمثل في معرفته بثقافة بلاده وطبيعة لاعبيها، وهو ما يساعده على فهم اللاعبين والتعامل معهم بصورة أفضل.
وقال في هذا الصدد: «ليس هناك أفضل منك لفهم أبناء وطنك، المدرب الوطني هو القادر على فهم اللاعبين».
وتحدث المدرب المغربي عن نظرته للمدربين أصحاب الخبرات الأوروبية، مؤكدًا أن العمل في أوروبا لا يعني بالضرورة امتلاك أفضلية على المدربين الآخرين.
وأردف: «طوال حياتي لم يكن لدي عقدة نقص تجاه المدرب الأجنبي، فلن أقول سألعب ضد لويس إنريكي وسيكون أفضل مني لمجرد قيادته لفرق أوروبية».
واختتم الركراكي حديثه بالتأكيد على احترامه لجميع المنافسين، مع ثقته في قدراته التدريبية، قائلًا: «لا أدعي أنني أفضل من الآخرين، ولكن لست أقل من أي منافس آخر».
وتأتي إشادة الركراكي بحسام حسن بعد النتائج التي حققها منتخب مصر تحت قيادته، والتي تضمنت التأهل إلى كأس العالم 2026، وتحقيق أول انتصار للفراعنة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، فضلًا عن بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.