حطم لاعب كمال الأجسام المصري محمد هشام عبدالحميد، ابن محافظة الفيوم، الرقم التاسع ضمن موسوعة جينيس لرفع الأوزان وتمارين الضغط.
بعد تخرجه من كلية التجارة، أدرك محمد أهمية ممارسة الرياضة، وتملكه الشغف ليصبح يوما ما ضمن موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية، وبالفعل تمكن من دخولها بواقع 9 أرقام حتى الآن.
وتواصلت "الشروق" مع محمد هشام، لمعرفة تفاصيل أكثر عن رحلته مع موسوعة "جينيس"، كيف بدأت؟ وكيف كانت محطاتها المختلفة؟
يقول محمد هشام: "حصلت على بكالوريوس تجارة جامعة الأزهر، وبعد أداء الخدمة العسكرية اتجهت لممارسة الرياضة، وأصبحت لاعب كمال أجسام، وشغلي كله تمرين بأوزان، وتمريني المفضل الضغط والعقلة والمتوازي"، متابعا: "بدأت ممارسة الرياضة في الجيش، وبعدها انتظمت في الجيم حتى وصلت إلى هذا المستوى الذي استطعت من خلاله تحطيم أرقام أكثر من رياضي أجنبي من أمريكا وفرنسا والصين وغيرها".
وتابع: "في بداية عام 2020، بينما كنت أتابع أخبار موسوعة (جينيس)، وجدت رقما قياسيا للاعب صيني في تمرين (الضغط الماسي)، وفيه تكون اليد على شكل ماسة، ومن هنا، بدأت التمرين على هذا الرقم بمقدار 88 عدة في الدقيقة، وأرسلت طلبا لموسوعة جينيس لتحطيم هذا الرقم".
وأضاف: "استغرق الطلب 3 أشهر قبل أن يأتي الرد، وبعدها طلبوا إرسال الأدلة، وهي عبارة عن مجموعة فيديوهات تم تصويرها من أكثر من زاوية في نفس الوقت، حتى يستطيعوا تقييم الأداء والحالة الصحية"، مستطردا: "ولمدة 3 أشهر انتظرت الرد بالقبول أو الرفض، فقد يتم رفض الطلب في حال كان الأداء غير مطابق لشروط أداء التمرين، وبالفعل تم رفضي أكثر من مرة على مدار عام ونصف؛ بسبب أداء التمرين الخاطئ".
وأوضح: "لكن في كل مرة كنت أزداد إصرارا وتحديا، وكنت أتعلم أسباب الرفض، وأقوم بالتمارين لوقت أطول حتى أستطيع الوصول للأداء الصحيح، وبفضل الله في شهر أكتوبر 2021، تمكنت من تحطيم هذا الرقم بواقع 93 عدة في الدقيقة"، متابعا: "وبعد فترة فوجئت أن نفس اللاعب الصيني حطم نفس الرقم مرة أخرى بواقع 96 عدة في الدقيقة، فعاهدت نفسي على الاجتهاد في التمرين لكي أحطم هذا الرقم؛ وقد كان، وفي هذه المرة كان بواقع 98 عدة".
وأكمل: "ولم يتوقف التحدي عند هذه النقطة، فقد علمت منذ حوالي أسبوعين أن نفس اللاعب الصيني تمكن من تحطيمه بواقع 107 عدات في الدقيقة، وحاليا أنا أتجهز لتحطيم الرقم للمرة الثالثة".
وأشار إلى أنه بالإضافة لهذا الرقم، فقد حطم بعده 8 أرقام قياسية معظمها ضغط بالأوزان، كان أصعب رقم فيها هو تمرين الضغط مع حمل وزن 20 رطلا في خلال ساعة، وكان حامل اللقب لاعب إسبانى، ولكن "استطعت تحطيمه بواقع 1113 عدة في الساعة بفارق 50 عدة، وحاليا هناك أرقام أخرى أعمل عليها وأتمنى من الله التوفيق".
واختتم قائلا: "أنصح الشباب بممارسة أى نوع من الألعاب الرياضية، التي يقتنع بها ويفضلها ويستطيع من خلالها الوصول لمستوى أفضل".