قائد الدفاع الجوي: 30 يونيو 1970 يوم مجيد.. أسقطنا أحدث طائرات العدو وقتها «الفانتوم والسكاي هوك» - بوابة الشروق
الأربعاء 1 يوليه 2026 1:13 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

قائد الدفاع الجوي: 30 يونيو 1970 يوم مجيد.. أسقطنا أحدث طائرات العدو وقتها «الفانتوم والسكاي هوك»

حنان عاطف
نشر في: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 11:59 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 11:59 م

قال الفريق ياسر الطودي، قائد قوات الدفاع الجوي، إن يوم 30 يونيو 1970 يمثل يومًا مجيدًا في تاريخ العسكرية المصرية، حيث تمكنت تجميعات الدفاع الجوي من إسقاط أحدث طائرات العدو الإسرائيلي في ذلك الوقت من طرازات “الفانتوم” و”السكاي هوك”، وأسر طياريها، مشيرًا إلى أن هذه كانت من المرات الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرات "الفانتوم"، واتخذت قوات الدفاع الجوي هذا اليوم عيدًا لها.

وأوضح "الطودي" عبر برنامج "مساء dmc” مع الإعلامي أسامة كمال، على قناة “DMC”، اليوم الثلاثاء، أن تاريخ الدفاع الجوي المصري يعود إلى عام 1937، حيث بدأ في صورة وحدات للمدفعية وأنوار كاشفة لتأمين الأهداف الحيوية في المدن الرئيسية، وشارك في الحرب العالمية الثانية وحرب 1948 وحرب 1956، وكان يتبع إداريًا إدارة المدفعية وعمليًا للقوات الجوية.

وأضاف أن نتائج الحروب التي شاركت فيها مصر خلال عامي 1948 و1956 أظهرت الفارق بين إمكانيات المدفعية والطائرات، وهو ما دفع إلى طلب أنظمة صواريخ من الاتحاد السوفيتي، حيث وصلت أولى منظومات الصواريخ عام 1961 بأعداد محدودة، قبل الدخول في حرب 1967 التي كشفت أهمية إنشاء قوات دفاع جوي مستقلة.

وأشار إلى أنه في 14 فبراير 1968 صدر القرار الجمهوري رقم 199 بإنشاء قوات الدفاع الجوي كقوة مستقلة قائمة بذاتها، لتصبح القوة الرابعة ضمن القوات المسلحة المصرية.

وتحدث عن حائط الصواريخ، موضحًا أنه عبارة عن تجميع قتالي متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات، تم وضعها في أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة جرى إنشاؤها واحتلالها في ظروف بالغة الصعوبة، وسط تضحيات كبيرة من رجال الدفاع الجوي والمهندسين العسكريين والمدنيين.

واستكمل أن العدو الجوي استمر في استهداف مواقع الإنشاء، ما دفع إلى تنفيذ كمائن ناجحة أوقعت خسائر في صفوفه ومهدت الطريق لبناء حائط الصواريخ.

وأردف أن عناصر القوات تضم: الاستطلاع والإنذار، ووحدات الصواريخ والمدفعية لمواجهة العدائيات، إلى جانب عناصر الحرب الإلكترونية ومراكز القيادة والسيطرة الآلية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك