عراقجي: المفاوضات مع الوسطاء القطريين تشهد تقدما لكنها لم تصل إلى نتيجة نهائية بعد - بوابة الشروق
الأحد 1 نوفمبر 2026 4:23 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

عراقجي: المفاوضات مع الوسطاء القطريين تشهد تقدما لكنها لم تصل إلى نتيجة نهائية بعد

وكالات
نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 3:27 م | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 3:27 م

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إحراز تقدم في المشاورات الجارية مع الوسطاء القطريين بشأن مقترح لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، وأن استكمالها يتوقف على رد الجانب الآخر على الاستفسارات الإيرانية.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» عن عراقجي قوله، خلال اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة لمجلس الشورى الإسلامي، إن وفدًا إيرانيًا زار قطر على مستوى نائب وزير الخارجية، بهدف مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، الذين أجروا بدورهم اتصالات مع طهران خلال الأسابيع الماضية.

وأوضح عراقجي، أنه لا توجد خطة لإجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي خلال الزيارة، لافتًا إلى أن المشاورات بشأن مقترح يتضمن خطة من يومين لا تزال مستمرة، وتشهد تقدمًا، لكنها لم تسفر حتى الآن عن اتفاق نهائي.

وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن أمله في أن يتعامل الجانب الآخر بعقلانية، وأن يمنح الأولوية للحلول الدبلوماسية بدلًا من المسارات الأخرى، مؤكدًا أن بلاده مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

وشدد على أن إيران تجمع بين الاستعداد للدفاع ومواصلة المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن توجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إلى كبار القادة العسكريين تعكس موقف طهران، وأن القوات المسلحة أصبحت أكثر جاهزية، مستفيدة من الخبرات المكتسبة خلال الحربين السابقتين.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «رويترز» عن مسئول مطلع أن المفاوضين الإيرانيين يواصلون، لليوم الثالث على التوالي، محادثاتهم مع الوسطاء القطريين في الدوحة، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الثامن.

وأشار المسئول إلى أن الوسطاء القطريين أجروا محادثات في طهران يوم الجمعة مع مسءولين إيرانيين، قبل انتقال المشاورات إلى الدوحة، السبت، موضحًا أن الاتصالات تجري بالتنسيق مع واشنطن.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر الجاري.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن أن واشنطن لن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات، واصفًا المحادثات مع طهران بالمثمرة، لكنه لم يستبعد استئناف العمليات العسكرية بعدها.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن توجيه ضربات جديدة لإيران، لكنه يفضل تسوية الصراع عبر المسار الدبلوماسي.

وفي المقابل، جددت طهران تهديداتها بالرد على أي هجمات جديدة باستهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية في دول المنطقة، في ظل استمرار تداعيات الحرب على إمدادات النفط العالمية واتساع نطاق التوتر في الشرق الأوسط.

وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قد أصدر، السبت، توجيهات للقوات المسلحة برفع مستوى الاستعداد والتهيؤ للرد على أي هجمات محتملة، فيما أعلن الجيش الإيراني اتخاذ إجراءات لتعزيز جاهزيته.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك