رد الإعلامي نشأت الديهي، على التعليقات التي طالته عقب سؤاله للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالكرملين، موضحا أن سؤال بوتين له "من أنت؟" جاء بعدما أعجبه الطرح المتصل بالتاريخ والهوية والوعي.
وكتب عبر حسابه الشخصي بموقع "فيسبوك"، توضيحات موجهة إلى "الذين لا يعملون ويزعجهم أن يعمل غيرهم"، ردا على تفاصيل حواره مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى تعريب اسم القناة إلى "العاشرة".
وأشار إلى كتابته في الثامن من أغسطس مقالا بعنوان "الخطر الذي لم ينتبه إليه أحد"، حذر فيه من تراجع احترام اللغة العربية وإطلاق أسماء أجنبية على الشركات والمحلات والمراسلات، لافتا إلى تلقيه اتصالا من شخصية هامة واجهته بالسؤال: "لم تقولون ما لا تفعلون؟ ابدأ بنفسك.. القناة التي ترأسها TeN عبارة عن ثلاثة أحرف باللغة الإنجليزية".
وأعرب عن استجابته لمبدأ "ابدأ بنفسك" وعقد اجتماعا مع مديري القناة لوضع تصور لتعريب الاسم، مشيرا إلى تباين الآراء بين الرفض والتمسك بالاسم لكونه علامة تجارية لا يُفرط فيها، وبين مقترح للعودة للاسم القديم "التحرير".
وأضاف أن مقترحه الشخصي اعتمد اسم "العاشرة" مع الاحتفاظ بالأحرف الإنجليزية "TeN" في التصميم، موضحا أن الأحرف تمثل اختصارا لـ Tahrir Entertainment Network .
وأكد أن استخدامه لاسم "العاشرة" كان تمهيدا لهذا التغيير المقترح، مضيفا: "أتيحت لي الفرصة لأقف أمام الرئيس بوتين وجها لوجه داخل قصر الكرملين، وبنظرات شديدة الدقة والتركيز، واستمع لسؤالي باهتمام، لكن عندما تحدثت عن التاريخ والهوية والوعي وعظمة الأمة الروسية، خرج من عرين كاريزمته ورسم ابتسامة عريضة وسألني: من أنت؟، المعنى ببساطة أنه عندما أعجبه الحديث سأل عن الاسم والدولة والجهة التي أعمل بها".
ورفض لجوء البعض إلى "السخرية والتطاول" وتجاهل أهمية الزيارة والمنتدى والتغطية الإعلامية ومضمون السؤال والإجابة، متابعا: "أما قصة بوتين لنشات الديهي: أنت مين .. عرف نفسك ومؤسستك ، والتي استخدمها البعض على سبيل السخرية ، فقد ذكرتها على صفحتي في سياقها الصحيح غير الملون بسواد قلوب البعض وإلى من يريد معرفة الحكاية كما كتبتها بنفسي فور انتهاء المؤتمر الصحفي".
وشدد في ختام منشوره، على أنه لا يملك حق الغضب من "الكارهين أو الجهلاء ولا يعاتب الأصدقاء والزملاء" الذين لا يعرفون طبيعة عمله وإدارته للأمور، ولكن واجبه ينحصر في إظهار الحقيقة لمن يريد احترامها.