سموتريتش: مجلس السلام سينذر حماس بنزع سلاحها خلال شهرين - بوابة الشروق
الإثنين 2 فبراير 2026 9:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

سموتريتش: مجلس السلام سينذر حماس بنزع سلاحها خلال شهرين

القدس - الأناضول
نشر في: الإثنين 2 فبراير 2026 - 6:14 م | آخر تحديث: الإثنين 2 فبراير 2026 - 6:14 م

ادعى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيصدر في الأيام المقبلة إنذارا نهائيا لحركة حماس، لنزع سلاحها في غضون شهرين.

ونقلت صحيفة "مكور ريشون" الإسرائيلية، الاثنين، عن سموتريتش قوله في مستوطنة بالضفة الغربية: "المرحلة الثانية هي مرحلة تفكيك ونزع السلاح. من المؤسف أننا لم نبدأ بها قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من نصف قطاع غزة ويتحكم في كل ما يدخل إليه، زاعما أنه رغم ذلك تحدث اشتباكات.

وأشار إلى قتل الجيش 20 فلسطينيا في قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، زاعما أنهم "مسلحين".

وزعم سموتريتش أن "المستفيد من هذه الفترة الانتقالية هي حركة حماس".

وتابع: "لذلك سترون أن مجلس السلام سيصدر في الأيام القادمة إنذارا نهائيا لحماس، يمنحها مهلة شهرين لنزع سلاحها".

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت حماس سترد على ذلك "الإنذار النهائي"، قال سموتريتش: "لا، ولهذا أنا هادئ. لن ننهي الحرب حتى ثانية واحدة قبل أن تدمر حماس".

وأضاف: "لن تكون هناك حماس في غزة، لا عسكريا، ولا مدنيا ولا حكوميا. لقد قطعنا التزاما، وهذا هو الهدف الرئيسي للحرب".

ولم يصدر على الفور تعليق من "مجلس السلام" على تصريحات سموتريتش.

وفي 15 يناير الماضي، أعلن ترامب تأسيس المجلس، وبعد أسبوع تم توقيع ميثاقه، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.

وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الإدارة الأمريكية، في يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وهذه المرحلة تشمل انسحابا إضافيا للجيش الإسرائيلي من القطاع، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك