طالب عشرات من أهالي الأسرى الفلسطينيين، اليوم الاثنين، بوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق ذويهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية، خلال وقفة تضامنية نُظمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.
ونظمت الوقفة لجنة الأسرى التابعة لتجمع «القوى الوطنية والإسلامية»، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بإنهاء معاناة الأسرى، ودعت إسرائيل إلى تحمل المسؤولية عن ما وصفوه بـ«الانتهاكات الجسيمة» داخل السجون.
وردد المشاركون هتافات تطالب بالإفراج عن الأسرى ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحقهم.
وقال معاوية الصوفي، منسق الفصائل الفلسطينية، إن الأسرى في السجون الإسرائيلية يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة، داعيًا المجتمع الدولي والصليب الأحمر إلى التحرك العاجل لاتخاذ خطوات عملية لحمايتهم.
من جانبه، قال الأسير المحرر أحمد أبو راس إن واقع الأسرى داخل السجون يتسم، بحسب وصفه، بالتعذيب والمعاناة والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
وأضاف أن الأسرى يعانون من نقص حاد في الملابس والأغطية، ويتعرضون للتنكيل الجسدي والنفسي والعزل وحرمانهم من التواصل مع ذويهم، إلى جانب ما وصفه بإهمال طبي متعمد، حيث تقتصر العلاجات على المسكنات.
وأشار إلى أن كميات الطعام المقدمة للأسرى غير كافية، لافتًا إلى تعرض بعضهم للضرب أثناء التنقل بين السجون وخلال التحقيق، إضافة إلى انتشار أمراض جلدية بينهم.
وتشير إحصائيات صادرة عن مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى إلى أن إسرائيل تحتجز نحو 9200 أسير فلسطيني حتى مطلع عام 2026.
وتأتي هذه المطالبات في ظل تصاعد التوترات والعمليات العسكرية في قطاع غزة، وما رافقها من تقارير حقوقية تتحدث عن أوضاع إنسانية صعبة يعيشها الأسرى داخل السجون.