ارتفعت حصيلة ضحايا تحطم طائرة عسكرية في جنوب كولومبيا إلى 70 قتيلا، بحسب ما أعلن عمدة المنطقة لويس إميليو بوستوس، الثلاثاء، في واحدة من أكثر الكوارث دموية في صفوف القوات المسلحة بالبلاد في السنوات الأخيرة.
وسقطت الطائرة يوم الاثنين بعد دقائق من إقلاعها قرب بلدة بويرتو ليجيسامو في إقليم بوتومايو، القريب من الحدود مع بيرو، واشتعلت فيها النيران، وفق مسؤولين. وأكدت السلطات لاحقا العثور على آخر شخص كان في عداد المفقودين.
وكان على متن الطائرة 128 شخصًا، بينهم 11 من أفراد الطاقم. وقال قائد القوات المسلحة الجنرال هوجو أليخاندرو لوبيز باريتو إن معظم القتلى من العسكريين، خاصة من الجيش، بينما شملت الضحايا أيضا عناصر من سلاح الجو وشرطيين اثنين، وأُصيب العشرات.
ولا يزال سبب الحادث غير واضح حتى الآن، إذ أفاد الجيش بعدم وجود مؤشرات على أن التحطم نجم عن هجوم من جماعات مسلحة.
وشارك سكان محليون في عمليات الإنقاذ إلى جانب قوات الأمن، حيث ساعدوا في نقل الناجين على دراجات نارية لتلقي العلاج. ونُقل عن بوستوس قوله عبر إذاعة محلية: "بفضل تحركهم السريع، تمكنا من إنقاذ العديد من الأرواح".
وأثار الحادث أيضا جدلا سياسيا، إذ حمل الرئيس جوستافو بيترو الإدارة السابقة بقيادة إيفان دوكي مسؤولية شراء طائرات عسكرية قديمة، وهو اتهام رفضه حلفاء دوكي.