ذكرت منظمة العفو الدولية اليوم الأحد أن 15 شخصا على الأقل قتلوا إثر هجوم شنه مسلحون على ثلاث تجمعات سكنية في وسط شمال نيجيريا.
وقالت المنظمة الحقوقية في بيان نشرته على منصة "إكس" إن الهجمات المتزامنة وقعت يوم السبت في قرى "تاشان ماجي"، و"سادورو"، و"رونتووا" الواقعة في منطقة "بورجو" بولاية النيجر.
وأضافت المنظمة: "اجتاح المسلحون القرى على متن عشرات الدراجات النارية وهم يطلقون النار في كل اتجاه، كما قاموا بنهب المحلات التجارية". ووصف البيان هذا "الهجوم المروع" بأنه مؤشر آخر على أن "الناس يعيشون باستمرار على حافة الخطر ويشعرون بالعجز"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية المهاجمين.
ويعاني شمال نيجيريا من أزمة أمنية معقدة تشمل نشاط متشددين إسلاميين في الشمال الشرقي وعصابات إجرامية مسلحة تمارس الخطف مقابل الفدية ونشرت الدمار في مناطق الشمال الغربي ووسط الشمال.
وأصبحت نيجيريا، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في أفريقيا، بؤرة اهتمام لواشنطن بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن البلاد لا تحمي المسيحيين من "إبادة جماعية مزعومة". وهي اتهامات رفضتها الحكومة النيجيرية، بينما يرى محللون أن هذه التصريحات تبسط موقفا معقدا للغاية حيث يتم استهداف الأشخاص غالبا بغض النظر عن عقيدتهم.