مستشارة بالناتو: سحب القوات الأمريكية من أوروبا يثير حالة من الدهشة - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 5:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مستشارة بالناتو: سحب القوات الأمريكية من أوروبا يثير حالة من الدهشة


نشر في: السبت 2 مايو 2026 - 2:11 م | آخر تحديث: السبت 2 مايو 2026 - 2:11 م

قالت الدكتورة كاميلا زاريتا، مستشارة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بسحب جزء من قواتها من أوروبا، وخاصة من ألمانيا، أثار حالة من الدهشة داخل الأوساط الأوروبية، واعتُبر خطوة غير تقليدية تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية.

وأوضحت «زاريتا»، خلال لقاء عبر الإنترنت على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يجري يعكس ضغوطًا سياسية تمارسها واشنطن، في إطار توجه يدفع الدول الأوروبية إلى تحمل مسئوليات أكبر في مجال الأمن والدفاع، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تسعى لإيصال رسالة واضحة مفادها أن على أوروبا الاعتماد بشكل أكبر على قدراتها الذاتية.

وذكرت أن هذه التحولات، رغم كونها متوقعة على المدى البعيد، إلا أن وتيرتها السريعة كانت مفاجئة، لافتة إلى أنها تمثل إعادة صياغة لمعادلة الأمن الأوروبي داخل منظومة حلف شمال الأطلسي.

وأضافت: «ألمانيا رغم كونها دولة محورية داخل الاتحاد الأوروبي وتستضيف عددًا كبيرًا من القوات الأمريكية إلا أن قرار إعادة الانتشار العسكري يُعد خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة توزيع القوات الأمريكية عالميًا».

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم السبت، ردا على الإعلان عن خطط لسحب ‌خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، إن على الأوروبيين الاضطلاع بدور أكبر فيما يتعلق بأمنهم.

وبحسب ما نشرته وكالة «رويترز»، أشار بيستوريوس إلى أن «ألمانيا تسير على الطريق الصحيح» في هذا الصدد.

ولفت إلى تعزيز ألمانيا قواتها المسلحة «البوندسفير»، ⁠وزيادة وتسريع شراء المعدات العسكرية، إلى جانب تعزيز البنية التحتية.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة ستسحب 5000 جندي من ألمانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي.

وقدر بيستوريوس العدد الحالي للقوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا عند «40 ألفا تقريبا».

وردا على الانتقادات الحادة من ‌واشنطن ⁠بشأن الإنفاق الدفاعي، تعهدت دول أوروبية أعضاء في حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك ألمانيا، بتحمل المزيد من المسئولية عن أمنها.

ولكن مع الميزانيات ⁠المحدودة والثغرات الواسعة في القدرات العسكرية، سيستغرق الأمر سنوات حتى تتمكن المنطقة من تلبية احتياجاتها الأمنية.

وقال ⁠بيستوريوس: «وجود الجنود الأمريكيين في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، يصب في مصلحتنا ومصلحة الولايات المتحدة».

لكنه ⁠استطرد، قائلا: «كان من المتوقع أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا، بما في ذلك ألمانيا».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك