نبيل فهمي: النظام الدولي لم يعد يحترم القانون والمواثيق.. والتحرك العربي ضرورة للحفاظ على الهوية - بوابة الشروق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 2:54 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

نبيل فهمي: النظام الدولي لم يعد يحترم القانون والمواثيق.. والتحرك العربي ضرورة للحفاظ على الهوية

بسملة عودة
نشر في: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 1:38 م | آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 1:38 م

أكد السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن النظام الدولي يشهد حالة من الاضطراب، في ظل تراجع احترام القانون الدولي والمواثيق من جانب القوى الكبرى وحلفائها، مشيرا إلى أن هذا الخلل بدأ يتضح بصورة أكبر عقب انتهاء الحرب الباردة، وأدى إلى تراجع الثقة في منظومة العلاقات الدولية.

وقال فهمي إن العالم يواجه مشكلتين أساسيتين، أولهما غياب الالتزام بقواعد النظام الدولي، وعدم احترام بعض الدول الكبرى وحلفائها للقانون والوثائق المنظمة للعلاقات بين الدول، والثانية ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من محاولات لإعادة تشكيلها، بما يستهدف تغيير هوية المنطقة العربية وطبيعة دورها.

وأضاف أن هناك مسعى حقيقيا وخطيرا لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، مؤكدا أن التعامل مع هذه التحولات لم يعد يحتمل الاكتفاء بالمراقبة أو انتظار ما ستسفر عنه الأحداث، وإنما يتطلب تحركا عربيا فاعلا، باعتبار الدول العربية أطرافا رئيسية في المنطقة وليست مجرد أطراف تتلقى نتائج القرارات التي يتخذها الآخرون.

وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أن الدول التي لا تتحرك للمشاركة في رسم مستقبلها ستجد نفسها أمام واقع يحدده الآخرون، بدلا من أن تكون صاحبة قرار في تحديد مصالحها واختياراتها، موضحا أن المطلوب هو الانتقال من مرحلة رد الفعل إلى المبادرة وطرح الأفكار والرؤى التي تعبر عن المصالح العربية.

وأشار فهمي إلى أن ما يحدث في دول المنطقة لا يمكن التعامل معه باعتباره أزمات منفصلة، موضحا أن ما تشهده ليبيا والسودان ينعكس على مصر، وما يحدث في اليمن يمتد تأثيره إلى السعودية، كما أن تطورات الأوضاع في مختلف الدول العربية تؤثر في بعضها البعض، وهو ما يؤكد أن الأمن العربي مترابط ولا يمكن فصل أمن دولة عن الأخرى.

وأوضح أن التعامل مع الأزمات الإقليمية يجب ألا يقتصر على متابعة التطورات بعد وقوعها، وإنما يتعين العمل على استشراف المستقبل ووضع تصورات مسبقة للتعامل مع التحديات، حتى لا تظل المنطقة العربية في موقع المتلقي لنتائج تحركات الأطراف الأخرى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك