وصف العائلة الملكية بالحمقى.. مقدم فيلم القصر البريطاني يضع بي بي سي في ورطة - بوابة الشروق
الثلاثاء 18 يناير 2022 8:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


وصف العائلة الملكية بالحمقى.. مقدم فيلم القصر البريطاني يضع بي بي سي في ورطة

بسنت الشرقاوي
نشر في: الخميس 2 ديسمبر 2021 - 7:35 م | آخر تحديث: الخميس 2 ديسمبر 2021 - 7:35 م

ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن محرر وسائل الإعلام في شبكة "بي بي سي"، الذي تصدّر تقديم الفيلم الوثائقي المثير للجدل عن العائلة الملكية البريطانية، على الشبكة، وصف ذات مرة الأمير الراحل فيليب زوج الملكة إليزابيث بأنه "مهرج عنصري".

أمول راجان، هو صحفي بي بي سي الذي قدم كتاب الأمراء والصحافة، وأدلى بهذه التصريحات المثيرة في مقالات كتبها عام 2012 لصحيفة إندبندنت، التي اعتاد تحريرها.

وكتب أمول سابقا في رسالة إلى الزوجين الأمير ويليام وكيت، عقب إعلان الزوجين أنهما يتوقعان طفلهما الأول، يحثهما على التخلي عن رفاهية الرعاية الملكية والأرستقراطية، مدعيًا أن الجميع سيكونون فائزين إذا فعلوا ذلك.

وعلى الرغم من أنه هنأ الزوجين على خبر الحمل، إلا أنه وصف دورهما العلني بأنه "احتيال كامل".

كما اقترح عليهما بدلاً من العيش القصر الواسع، أن يربيا أطفالهما في منزل ريفي لائق، وإرسالهما طفلهما إلى مدرسة عادية.

وفي أعمدة أخرى، كتب للصحيفة في وقت سابق يقول إن الأمير الراحل فيليب زوج الملكة إليزابيث كان "مهرجًا عنصريًا"، ووصف الأمير تشارلز ابنه ووالد الأمير ويليام بأنه "أمي علميًا".

كما انتقد اليوبيل الماسي، وقال عن أفراد العائلة المالكية: "بصرف النظر عن الملكة التي صُنعت صورتها العامة من قبل فريق دعاية يتسع باستمرار، هذه العشيرة مليئة بشكل غير عادي بالحمقى".

تزامن ذلك الجدل عن تصريحات أمول المثيرة للجدل في الوقت الذي ظهرت فيه صور له أمس في حفل مع عدد من شركاء ميجان زوجة الأمير هاري التي تلقي بالاتهامات ضد العائلة خلال الفيلم، بما في ذلك إحدى صديقاتها المقربات ميشا نونو.

وبحسب الصحيفة، من المتوقع أن تزيد هذه المشكلات ضغوطًا جديدة على بي بي سي بشأن تعاملها مع فيلم راجان الوثائقي المكون من جزأين، والذي قوبل باستهجان غير مسبوق من قصر باكنجهام واتهامات بالتحيز.

وتعتقد الأسر الملكية أن الفيلم احتوى على عدد كبير من الاتهامات التي لا أساس لها وغير الدقيقة بشكل قاطع حول التواطؤ مع وسائل الإعلام، لا سيما فيما يتعلق بدوق ودوقة ساسكس الأمير هاري وزوجته ميجان، خلال الفترة المضطربة لقرارهما بالتخلي عن الألقاب الملكية، والعيش خارج القصر بسبب ادعاءات الزوجين عن تقييد حرية ميجان وسوء معاملتها داخل القصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك