رفضت أسرة الشاب محمد، ضحية المشاجرة التي تجددت بين عائلتين في قرية طوخ الخيل بمركز المنيا وأودت بحياة الشاب دون أن يكون طرفا فيها، تلقي العزاء في فقيدهم.
وقال محمود أبو حسين، ابن عم القتيل، إنهم لن يرتاحوا أو يقيموا عزاء ويقبلوه قبل أن يعرفوا الجاني وينال عقابه، مؤكدا أن المجني عليه لم يكن له أي خلافات بالقرية، وأنه كان يعمل في دولة ليبيا منذ سنوات، حيث كان في خدمة أي شاب من أهالي القرية ويمد لهم يد العون والمساعدة.
و سادت حالة من الحزن بين أهالي قرية طوخ الخيل عقب نبأ مصرع الشاب، لأنه لم يكن طرفا في النزاع، ولأنه حضر من الأراضي الليبية لإقامة حفل زفافه عقب عيد الفطر المبارك، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة المنيا من السيطرة على مشاجرة مسلحة بين عائلتين في قرية طوخ الخيل بدائرة المركز، والقبض على طرفي المشاجرة.
كان اللواء حاتم حسن، مدير أمن المنيا، قد تلقى إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بتجدد مشاجرة بين عائلتين بقرية طوخ الخيل بمركز المنيا، استخدموا خلالها الأسلحة النارية، ما أسفر عن مصرع شاب.
وعلى الفور انتقل رجال البحث الجنائي، بقيادة المقدم محمد العشيري، رئيس مباحث المركز، ومعاونيه، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة في محاولة للسيطرة على الموقف ومنع تجدد الاشتباكات أو تصاعد الأحداث.
وتبين من المعاينة والتحريات أن المشاجرة بين العائلتين قديمة وتجددت، كما قُتل عن طريق الخطأ الشاب "محمد ج"، 35 سنة، ولم يكن طرفا في المشاجرة، وكان قد عاد من العمل بدولة ليبيا لإنهاء تجهيزات الزواج.
وتمكن رجال البحث الجنائي من إلقاء القبض على طرفي المشاجرة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات تحت إشراف المستشار محمد أبو كريشة، المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنيا، حيث طلبت تحريات المباحث حول ملابسات الحادث، والاستماع إلى أقوال الشهود للوقوف على أسباب الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأمرت بتشريح جثمان القتيل عن طريق الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة الحقيقي والإصابات، وإعداد تقرير بها.