نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يصدر مذكرات عن رحلة عودته للإيمان المسيحي وسط التكهنات بترشحه للرئاسة في 2028 - بوابة الشروق
الخميس 23 أبريل 2026 9:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يصدر مذكرات عن رحلة عودته للإيمان المسيحي وسط التكهنات بترشحه للرئاسة في 2028

منى غنيم:
نشر في: الجمعة 3 أبريل 2026 - 1:51 م | آخر تحديث: الجمعة 3 أبريل 2026 - 1:51 م

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إصدار مذكرات جديدة بعنوان«القربان: كيف وجدت طريقي للعودة إلى الإيمان» تتمحور حول تحوّله إلى الكاثوليكية بعد ما مر بحالة من الابتعاد عن الدين أو فقدان للإيمان، ما يضيف إلى التكهنات المتزايدة بشأن احتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2028.

ومن المقرر أن يصدر الكتاب الجديد في 16 يونيو المقبل عن دار نشر "هاربر كولينز"، وعنه قال "فانس" أنه سيكون بمثابة استكشاف روحي لما يعنيه أن يعتنق المرء الديانة المسيحية، ولتطور مفهوم الدين في حياته.

وفي منشور على منصة "إكس"، قال "فانس" إنه يعمل على هذا المشروع منذ وقت طويل، واصفًا إياه بأنه سرد لرحلته الشخصية لعودته للدين بعد سنوات طويلة من العزوف عنه.

ووفقًا للناشر، سيتناول الكتاب مراحل "فانس" المختلفة بداية من فقدانه للإيمان ثم عودته إلى المسيحية لاحقًا. وكان "فانس" قد اعتنق الكاثوليكية عام 2019 وهو في الـ35 من عمره، بعد أن نشأ في عائلة ذات خلفية إنجيلية غير متشددة، وأضاف الناشر أن الكتاب يكشف كيف أن عودته للإيمان تؤثر بشكل مباشر في عمله في الحياة العامة، كما تؤثر في رؤيته للمستقبل.

وتأتي هذه الأخبار في وقت يتردد فيه اسم "فانس" بشكل متزايد كأحد أبرز المرشحين لنيل ترشيح الحزب في انتخابات 2028 لخلافة الرئيس الحالي، دونالد ترامب، ويُعد نشر مذكرات شخصية قبل خوض السباق الرئاسي مسارًا شائعًا في السياسة الأمريكية، نقلًا عن صحيفة الجارديان.

وعلى الجانب الديمقراطي، أعلن عدد من المرشحين المحتملين للرئاسة الأمريكية لعام 2028 مؤخرًا صدور كتب جديدة لهم؛ من بينهم السياسية الأمريكية البارزة التي خسرت المعركة الانتخابية أمام "ترامب" في 2024، كاميلا هاريس، وحاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، وحاكم ولاية كنتاكي، آندي بيشيار، وحاكم ولاية بنسلفانيا، جوش شابيرو.

ويعكس تركيز "فانس" على الإيمان تزايد حضور الدين في هويته السياسية؛ فقد أثّر تحوّله إلى الكاثوليكية في مواقفه من قضايا محورية؛ مثل الإجهاض وسياسات الأسرة، كما سبق أن برّر سياسات الترحيل التي ينتهجها البيت الأبيض بتفسيره للكاثوليكية، مستخدمًا مفهوم ordo amoris (أو ما يعرف بترتيب المحبة) للدفاع عن إعطاء الأولوية لواجبات المواطنين تجاه بعضهم البعض على حساب الآخرين من خارج البلاد.

وتعرّضت هذه الآراء أحيانًا لانتقادات من شخصيات بارزة في الفاتيكان، وقام بابا الفاتيكان الحالي ليو الرابع عشر في مايو 2025 بالنشر عبر حساب على منصة "إكس- " يُعتقد أنه خاص به - موجهًا انتقادات لخطط البيت الأبيض المتعلقة بالترحيل الجماعي للمهاجرين، كما شارك رابطًا لمقال رأي بعنوان" جي دي فانس مخطئ: يسوع لا يطلب منا ترتيب محبتنا للآخرين".

ويذكر أن البابا الراحل فرانسيس نشر رسالة فيما مضى مفادها أن الترتيب الحقيقي للمحبة الذي ينبغي تعزيزه هو ذاك الذي نكتشفه من خلال التأمل المستمر في مفهوم المحبة التي تبني أخوّة منفتحة على الجميع دون استثناء.

ويأتي الكتاب الجديد بعد نجاح كتاب "فانس" الأول الصادر عام 2016 بعنوان «مرثية هيلبيلي: مذكرات عن عائلة وثقافة في أزمة»، وقد تناولت هذه المذكرات نشأته في ريف أوهايو، ورحلته من خلفية عائلية مضطربة إلى الدراسة في كلية الحقوق بجامعة ييل.

وحقق الكتاب مبيعات واسعة، إذ بقي أكثر من 200 أسبوع في قائمة "النيويورك تايمز" لأفضل الكتب مبيعًا، وبيع منه أكثر من 5 ملايين نسخة حول العالم، كما جرى تحويله لاحقًا إلى فيلم سينمائي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك