أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، اليوم الأحد، تعثر جهود استعادة ناقلة النفط "إم/تي يوريكا" التي تعرضت لاختطاف قبالة سواحل محافظة شبوة، شرقي البلاد، وعلى متنها 12 بحارا من الجنسيتين المصرية والهندية.
وقالت المصلحة، في بيان صحفي: "رغم المبادرة الفورية بالاستجابة وإرسال 3 زوارق دورية من عدن وشبوة، واجهت العمليات تحديات كبيرة نتيجة محدودية قدرات الزوارق، كونها مخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى وغير مهيأة للعمل في أعالي البحار أو لتنفيذ مطاردات لمسافات طويلة".
وأشارت إلى أن الناقلة التي تحمل حوالي 2800 طن من الديزل واصلت إبحارها باتجاه السواحل الشمالية الشرقية الصومالية تحت سيطرة عناصر مسلحة عددهم تسعة صوماليين يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف آر بي جي.
وأضافت، "على الرغم من التنسيق مع الشركاء الدوليين، اقتصر دورهم على المتابعة وتحديد الموقع دون تدخل مباشر".
وحسب البيان، تشير المعلومات الواردة إلى أن الناقلة باتت على وشك دخول المياه الإقليمية الصومالية، "في وقت لم تتمكن فيه زوارق خفر السواحل من اللحاق بها، ما اضطرها للعودة إلى قواعدها في عدن نظراً للقيود العملياتية، وسلامة الأطقم، وظروف البحر".
وأكدت مصلحة خفر السواحل اليمنية أن هذه الحادثة تعكس بوضوح حجم التحديات المرتبطة بمحدودية الإمكانات، في ظل اتساع نطاق التهديدات البحرية، داعية إلى تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لتمكين خفر السواحل من أداء مهامه بكفاءة في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة.
وأمس السبت، أعلن خفر السواحل تعرض الناقلة لعملية سطو من قبل مسلحين مجهولين قبالة سواحل محافظة شبوة، والتوجه بها نحو خليج عدن باتجاه السواحل الصومالية.
وتعد هذه أول حادثة خطف سفينة قبالة سواحل اليمن خلال عام 2026، فيما لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الواقعة حتى الآن.