اتهمت السياسية في حزب الخضر الألماني إيرينه ميهاليتش، وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت بالتقصير الجسيم في حماية البنية التحتية الحيوية للبلاد، عقب الهجمات التي استهدفت إمدادات الكهرباء في ولاية شمال الراين - ويستفاليا وجنوب ولاية براندنبورج.
وقالت المديرة التنفيذية لشئون كتلة الحزب في البرلمان الاتحادي (بوندستاج) في تصريحات لصحيفة "هاندلسبلات" الألمانية: "بلادنا غير مستعدة بالقدر الكافي على الإطلاق لمواجهة هجمات على البنية التحتية الحيوية، ويجب أن يتغير ذلك بأسرع ما يمكن".
وذكرت ميهاليتش، أنه لا يوجد نهج واضح بشأن كيفية اعتزام دوبرينت مواجهة التهديد.
وأضافت: "نتوقع أن يقدم وزير الداخلية، في إطار المفاوضات الجارية حاليًا بشأن الموازنة، تصورًا شاملًا لأمن بلادنا وأن يؤدي في النهاية واجباته فيما يتعلق بحماية البنية التحتية الحيوية".
ووجهت ميهاليتش، انتقادات أيضًا إلى تطبيق القانون الخاص بحماية البنية التحتية الحيوية، الذي دخل حيز التنفيذ في مارس الماضي.
وقالت: "حتى الآن لم تقدم الحكومة الألمانية حتى اللوائح التنفيذية لقانون البنية التحتية الحيوية، التي يفترض أن تحدد بالضبط الشركات والمنشآت التي يتعين عليها اتخاذ تدابير محددة وماهية هذه التدابير".
ويلزم القانون، مشغلي البنية التحتية الحيوية بحماية منشآتهم بشكل أفضل من المخاطر المادية والرقمية.
ويقصد بالبنية التحتية الحيوية جميع القطاعات التي يمكن أن يؤدي تعطلها أو توقفها إلى نقص في الإمدادات واضطرابات في الأمن العام وعواقب خطيرة أخرى.
وتشمل هذه القطاعات، على سبيل المثال، الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والنقل والمواصلات والصحة والمياه والغذاء والقطاعين المالي والتأميني وأجهزة الدولة ومؤسساتها، وكذلك وسائل الإعلام.
ووقع خلال هذا الأسبوع هجوم على إمدادات الكهرباء في محطة التحويل الكهربائية تورنوف-برايلاك في جنوب ولاية براندنبورج، إلى جانب عطل في محطة تحويل كهربائية في مدينة بيرجهايم بالقرب من كولونيا.
ووفقًا للسلطات، عُثر بالقرب من الموقعين على أجهزة إطلاق وألعاب نارية، ربما كانت قد نُصبت هناك قبل فترة طويلة. ويعتقد المحققون أن كلا الحادثين كانا عملًا تخريبيًا موجهًا ضد النظام الدستوري.