فتيات «سبعة الصبح» يروين تفاصيل احتجازهن فى مديرية أمن الإسكندرية - بوابة الشروق
السبت 20 يوليه 2024 1:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

بسنت: أخدوا فلوسنا وهواتفنا قبل ما نوصل المديرية

فتيات «سبعة الصبح» يروين تفاصيل احتجازهن فى مديرية أمن الإسكندرية

اهالى يعترضون مسيرة  فتيات حركة «سبعة الصبح» بأسكندرية - تصوير : أميرة مرتضى
اهالى يعترضون مسيرة فتيات حركة «سبعة الصبح» بأسكندرية - تصوير : أميرة مرتضى
كتبت ــ دعاء جابر ونشوى فاروق
نشر في: الأحد 3 نوفمبر 2013 - 10:54 ص | آخر تحديث: الأحد 3 نوفمبر 2013 - 10:54 ص

قضى أهالى 21 فتاة ليلة طويلة أمام مقر مديرية أمن الإسكندرية، على خلفية القبض على المتظاهرات أثناء مشاركتهن فى مسيرة صباح الخميس الماضى، والتى عرفت إعلاميا بـ«7 الصبح»، لرفض ما سموه بـ«الانقلاب العسكرى»، والتقت «الشروق» بعدد من المفرج عنهن، فيما تظاهر العشرات من زميلات وأهالى الفتيات، صباح أمس، أمام محكمة المنشية، مرددين هتافات «حرائر مصر خط أحمر».

تقول بسنت أحمد محمود، 13 عاما، إنها خرجت بعد ساعات من القبض عليها عقب اصابتها بإغماءة: «المخبرين اللى مسكونى سحلونى وضربونى على دماغى، وكانوا بيعملوا كده مع كل البنات، وكتير مننا كن فاقدات للوعى، وقد أخذ المخبر كل الفلوس اللى معانا والهواتف قبل ما نوصل المديرية».

وروت هاجر العراقى، إحدى المشاركات فى التظاهرة: «بدأنا فاعلية سبعة الصبح من منطقة رشدى بشارع أبوقير ثم لشارع سوريا عبر طريق البحر، وقبل نهاية الشارع القى أحد سكان المنطقة الزجاج علينا، مما أصاب فتاة معنا فى قدمها، وبعدها اتجهنا إلى منطقة ستانلى، حيث أطلقت قوات الشرطة الرصاص فى الهواء ومنعت السيارات من المرور بالطريق ثم بدأت ملاحقتنا».

وأضافت: «هرولنا جميعا للشوارع الجانبية حيث لاحقونا فيها، وألقوا القبض على غالبية الفتيات، وأمسكوا بى ثم ضربنى أحدهم وحاول سحبى بالقوة، وكنت شبه فاقدة للوعى فتركونى فى الشارع».

أما والدة سارة عبدالقادر، الطالبة بالفرقة الأولى بكلية الفنون الجميلة، فظلت تبكى أمام مبنى مديرية الأمن مطالبة برؤية ابنتها، وقالت: «ابنتى ذهبت مبكرا لكليتها وحملت معها حقيبة كبيرة بها معدات مادة العملى، وبعد خروجها بساعة أبلغتنى أنها داخل القسم، بعد قيام أحد أفراد الأمن المركزى بسحبها داخل عربة شرطة، فرفضت وقالت انها لم تشارك فى المظاهرات، وكانت تسير فى طريقها لكليتها، فلم يستجب لكلامها وحاول سحبها للسيارة بالقوة فنهرته، فسحلها ورمى حقيبة معداتها بالقوة وأخدها داخل سيارة الشرطة».

وتضيف والدة الطالبة مودة محسن مصطفى إن ابنتها معتقلة داخل مديرية الأمن وهى ترتدى زى المدرسة هى وزميلاتها يمنى أنس محمد، وسلمى رضا محمد، والبالغات من العمر 15 عاما، ونوهت والدة مودة، «أثناء مرور ابنتى وصديقاتها داخل سيارة أجرة امتنعت السيارة عن المرور عند كوبرى ستانلى لقيام عربات الأمن المركزى بقطع الطريق، فأنزلهن السائق فى المنطقة حيث قام أفراد الأمن باقتيادهن إلى سيارة الشرطة».

ويقول شقيق إسراء جمال محمود 17 عاما، إن قوات الأمن القت القبض على شقيقته اثناء مرورهما سويا فى طريقهما لكليتها لمتابعة إجراءات تحويل وتقديم أوراق، وعندها رأى أفراد الأمن المركزى يلاحقون فتيات فى الشوارع الجانبية، أمسك بيد شقيقته وهرولا بالجرى إلا أن أحد العساكر امسك بهما وضربه وسحب شقيقته بالقوة إلى سيارة الشرطة.

من جهته، نفى اللواء ناصر العبد، مدير مباحث الإسكندرية، لـ«الشروق»، الادعاءات التى انتشرت بشأن تعرض الفتيات المقبوض عليهن والبالغ عددهن 21 فتاة للتعذيب والسحل خلال عملية القبض عليهن، مؤكدا أنه لم يتم استخدام أية أعمال للعنف معهن من قبل قوات الأمن بل قبضت عليهن بشكل طبيعى لارتكابهن التهم التى قضت بحبسهن من قبل النيابة العامة.

وأضاف العبد، أنه لا يعقل أن يتعرض فتيات للتعذيب على أيدى الشرطة التى قامت بحمايتهن من أيدى المواطنين الذين حاولوا التعرض لهن، دون التعرض أو المساس بهن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك