أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن "قلقها البالغ" إزاء توسع العمليات القتالية والعنف في إثيوبيا.
أشارت الخارجية الأمريكية، إلى إن المبعوث الخاص للقرن الإفريقي، جيفري فيلتمان، سيتوجه غدا الخميس، إلى إثيوبيا في زيارة تستمر يومين، وفقا لما نشرته قناة "الشرق" الإخباية السعودية، في نبأ عاجل عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات القصيرة "تويتر".
وحذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلي إثيوبيا، في وقت أعلنت فيه أديس أبابا حالة الطوارئ مع احتدم المعارك في إقليم تيجراي وإعلان الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي عزمها الزحف نحو العاصمة.
ونصحت وزارة الخارجية الأمريكية -في بيان على موقعها الإلكتروني- مواطنيها بعدم السفر إلى إثيوبيا بسبب "النزاع المسلح والاضطرابات المدنية وانقطاع الاتصالات والجريمة، واحتمالية وقوع هجمات إرهابية"، حسبما ورد في التحذير الذي أطلقته الوزارة والذي يصل إلى المستوى الرابع.
وأوضح البيان أن "السفر إلى إثيوبيا غير آمن في هذا الوقت بسبب النزاع المسلح المستمر. قد تقع حوادث اضطرابات مدنية وعنف عرقي دون سابق إنذار".
ودعت السفارة الأمريكية فى أديس أبابا أيضاً المواطنين الأمريكيين فى إثيوبيا إلى الاستعداد لمغادرة البلاد وسط تصاعد الصراع بين الحكومة ومقاتلى تيجراى، كما فرضت السفارة قيوداً على مغادرة موظفيها العاصمة أديس أبابا، وفقا لشبكة "سى.إن.إن" الإخبارية الأمريكية.
وجاء التحذير الأمريكي بعد ساعات من إعلان الحكومة الإثيوبية حالة الطوارئ في عموم البلاد، عقب إعلان الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، أن قواتها قد تزحف نحو العاصمة أديس أبابا.
ودعت سلطات العاصمة أديس أبابا، أمس الأول، المواطنين إلى استخراج تراخيص بحمل السلاح في اليومين المقبلين، مشيرة إلي أنه تم اعتقال أشخاص حاولوا إحداث فوضى، وذلك دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.