رغم ارتفاع الأسعار.. مبيعات السيارات تقفز 65.5% خلال مارس الماضي - بوابة الشروق
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:55 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رغم ارتفاع الأسعار.. مبيعات السيارات تقفز 65.5% خلال مارس الماضي

محمد فوزي
نشر في: الإثنين 4 مايو 2026 - 8:11 م | آخر تحديث: الإثنين 4 مايو 2026 - 8:11 م

خبراء: الحرب في إيران دفعت المستهلكين لتعجيل قرار الشراء خوفا من زيادات إضافية

 

قفزت مبيعات السيارات في السوق المحلية خلال شهر مارس الماضي بنسبة 65.5% على أساس سنوي، مسجلة 17.7 ألف مركبة، مقابل 10.8 ألف مركبة في مارس 2025، بحسب تقرير مجلس معلومات سوق السيارات «أميك» الصادر اليوم الاثنين.

قفزة في مبيعات السيارات الملاكي

وبحسب التقرير، قفزت مبيعات السيارات الملاكي بنسبة 69.5%؛ لتصل إلى 14.2 ألف سيارة في شهر مارس الماضي، مقابل 8.4 ألف في مارس 2025.

كما ارتفعت مبيعات كل من الأتوبيسات بنسبة 74.2% مسجلة 1.2 ألف أتوبيس، مقارنة بـ686 أتوبيس، والشاحنات بنسبة 42% مسجلة 2.4 ألف شاحنة، مقابل 1708 شاحنات.

ويرى عدد من العاملين بالقطاع، أن المخاوف من حدوث اضطرابات وأزمات في سلاسل التوريد والأسعار، بعد اندلاع الحرب في إيران في نهاية فبراير الماضي، دفعت العملاء والمستهلكين إلى تعجيل قرار الشراء، وهو ما قفز بحجم المبيعات بهذا القدر.

ويقول علاء السبع، عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن العميل عادة ما يُسرّع من عمليات الشراء في أوقات الأزمات، تحوطًا من أي زيادات سعرية مرتقبة، وهو ما حدث بالفعل في شهر مارس الماضي، على حد وصفه.

مبيعات قياسية في وقت الأزمات

وأضاف السبع لـ«الشروق»، أن القطاع عادة ما يشهد مبيعات قياسية في وقت الأزمة، رغم ارتباك عمليات التسعير والإعلان عن زيادات سعرية جديدة بشكل شبه يومي.

وأشار إلى أن هناك ما يُسمى بـ«العميل التاجر»، الذي يشتري السيارة بغرض إعادة بيعها والتربح منها، لافتًا إلى أن هذه النوعية من العملاء اشترت كميات كبيرة جدًا من السيارات، توقعًا منهم باستمرار زيادة الأسعار والتربح منها لاحقًا.

من جانبه، يقول منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن الحكومة أوقفت مؤقتًا استيراد السيارات مع بداية الحرب في إيران، لعدم استنزاف الموارد الدولارية في وقت الأزمة، مشيرًا إلى أن القيود التي فرضتها الحكومة جعلت التجار والعملاء يكثفون عمليات الشراء خوفًا من حدوث أزمة كبيرة في القطاع.

إعادة الأوفر برايس للقطاع

وأضاف زيتون، لـ«الشروق»، أن توقف واردات السيارات لفترة قصيرة أعاد الأوفر برايس للقطاع بقوة، والذي وصل إلى 250 ألف جنيه في عدد كبير من السيارات.

وأشار إلى أن أسعار السيارات قفزت بنسبة تتراوح بين 5 و25% منذ بداية مارس الماضي وحتى الآن، مرجعًا ذلك إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد وزيادة سعر صرف الدولار.

ولفت إلى أنه مع هدوء التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تراجع حجم المبيعات بنسبة كبيرة جدًا خلال شهري أبريل ومايو؛ ما أدى إلى انخفاض الأوفر برايس بنسبة تتجاوز 60%، متوقعًا أن يختفي مرة أخرى مع استقرار الأوضاع.

وأكد أن حركة الواردات تُدار حاليًا بشكل طبيعي دون أي قيود حكومية، وهو ما سيؤدي إلى استقرار السوق المحلية وهدوء الأسعار لاحقًا.

فيما يرى عبد السلام عبد الجواد، أن تراجع أسعار السيارات بالسوق المحلية سيكون مرتبطًا بانخفاض الدولار وهبوط أسعار الشحن عالميًا، وحتى مع حدوث ذلك فإن انعكاسه على أسعار السيارات في مصر سيستغرق عدة أشهر، ولن تنخفض بشكل فوري.

وارتفعت مبيعات سوق السيارات في مصر خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 56.2% لتسجل 49.1 ألف مركبة، مقابل 31.4 ألف وحدة خلال نفس الفترة من عام 2025.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك