- خريطة مخاطر متكاملة للساحل الشمالي بطول 1200 كيلومتر حتى عام 2100
قال وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، إن بعض التقارير والأبحاث العلمية التي تتحدث عن غرق الإسكندرية أو أجزاء منها بحلول عام 2100 نتيجة ارتفاع منسوب سطح البحر تغفل أعمال الحماية التي نفذتها وتنفذها الوزارة.
وأوضح وزير الري، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن الوزارة أعدت لأول مرة خريطة مخاطر متكاملة للساحل الشمالي يمتد نطاقها بطول 1200 كيلومتر من الشرق إلى الغرب، لرصد الأماكن المنخفضة المعرضة للغرق بحلول عام 2100.
وقال سويلم إنه لا يشكك في الأبحاث العلمية الجادة المنشورة في مجلات موثوقة لكنه ينتقد الأوراق أو الدراسات التي تبني فرضيتها على أسس غير سليمة.
وأضاف وزير الري أن الأبحاث التي تروج لسيناريوهات الغرق تبني نتائجها على فرضية بقاء الوضع دون تنفيذ مشروعات حماية.
وأكد أن إدراج الأعمال الصناعية ومشروعات الحماية المنفذة، وفي مقدمتها المشروع الذي حمى 69 كيلومترًا في 5 محافظات ساحلية، ضمن النماذج الرياضية أثبت نجاح الخطة الوطنية لمنع تعرض الأراضي والمنازل والمصانع للغمر بالمياه.
وقال سويلم: "في أماكن هتتغمر؟ أيوة، لو قعدنا معملناش حاجة، إنما إحنا شغالين من عشرات السنين وما زلنا وعندنا خطة للفترات اللي جاية".
وتابع: "لما أحط الأعمال اللي اتعملت في السنوات السابقة، واللي بتتطلب النهاردة واللي هتتعمل في المستقبل، أقدر أطمن الناس إن إن شاء الله تكون في حمايات تكفي إن متحصلش الخسائر اللي الناس بتتكلم عنها".