قال الكرملين اليوم الخميس، إنه لا يريد إضاعة الوقت في الرد على أسئلة حول افتراضات لا دليل عليها من وسائل إعلام غربية ومن رئيس وزراء بولندا دونالد توسك، عن أن المدان بالجرائم الجنسية جيفري إبستين، ربما كان مرتبطا بالمخابرات الروسية.
وأعلن توسك يوم الثلاثاء الماضي، أن وارسو ستفتح تحقيقًا فيما قال إنها صلات محتملة بين إبستين وأجهزة المخابرات الروسية، وفي أي تأثير محتمل على بولندا.
ولم يقدم توسك أي دليل على مزاعمه، غير أن وسائل إعلام غربية أثارت تساؤلات في الأيام القليلة الماضية بشأن ما إذا كان إبستين عميلا للمخابرات الروسية يعمل على جمع مواد مسيئة تخص الأثرياء وأصحاب النفوذ.
وردا على سؤال من «رويترز» بشأن تصريحات توسك وتقارير وسائل الإعلام الغربية، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: «لدي رغبة في تناول هذا الأمر بسخرية، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».
ويقول مسئولون روس إن المزاعم بشأن وجود صلة بين إبستين والمخابرات الروسية يتم طرحها في المجال العام لتشتيت الانتباه عن فضيحة يقولون إنها «كشفت نفاق عدد من أصحاب النفوذ في الولايات المتحدة وأوروبا».
ولم تنشر أي مؤسسة إخبارية كبرى حتى الآن دليلًا قاطعًا على أنه كان يعمل لحساب أي جهاز مخابرات.