قررت هيئة الأركان الفرنسية، اليوم الخميس، السماح لطائرات أمريكية باستخدام قواعد فرنسية في الشرق الأوسط، وذلك حسبما أفادته إذاعة «مونت كارلو»، دون الإشارة لتفاصيل أخرى.
وقال مسئولون قبارصة، الثلاثاء، إن فرنسا تعتزم إرسال أنظمة مضادة للصواريخ ومضادة للطائرات المسيّرة إلى قبرص بعد أن تعرّضت قاعدة بريطانية على الجزيرة لهجوم بطائرات مسيّرة.
جاء ذلك في أعقاب عرض من اليونان لمساعدة قبرص. يأتي الحديث عن دعم قبرص، التي تملك قدرات دفاعية متواضعة، ولا تملك قوة جوية تُذكر، عقب الهجوم الذي استهدف قاعدة أكروتيري، التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني الاثنين.
ورغم أن القاعدة تُعدّ أرضاً بريطانية ذات سيادة، فإنها تقع بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان يقطنها القبارصة، ما دفع مئات إلى إخلاء منازلهم. وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية، قسطنطينوس ليتيمبيوتيس، إن فرنسا سترسل أنظمة مضادة للصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى فرقاطة، مؤكداً بذلك التقارير التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية في وقت سابق.
وأبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس بعزمه القيام بذلك في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.
وذكرت هيئة الأركان المشتركة للجيش الفرنسي أنها تجري تقييماً مستمراً للوضع. وأضافت، ردّاً على طلب من وكالة «رويترز» للتعليق: «تعمل القوات المسلحة الفرنسية بالتنسيق مع شركائنا في المنطقة بهدف الإسهام في استقرار المنطقة، خصوصاً في إطار اتفاقات الدفاع القائمة».
وقال مسئولون قبارصة إن طائرة مسيّرة من طراز شاهد إيرانية الصنع سقطت على مدرج قاعدة أكروتيري الجوية بعد أن أفلتت من الرادار بالتحليق على ارتفاع منخفض، ما تسبب في أضرار محدودة.
ويرجّح أن جماعة «حزب الله» اللبنانية هي من أطلقت هذه الطائرة. وبعد ساعات، جرى اعتراض طائرتين مسيّرتين أخريين الاثنين. وأرسلت اليونان الاثنين 4 طائرات مقاتلة من طراز «إف-16» إلى الجزيرة.
وتبحر فرقاطتان أيضاً إلى قبرص، إحداهما مزودة بنظام التشويش المضاد للطائرات المسيّرة سينتاوروس.