كيف يتعافى اللبنانيون نفسيا من تأثير انفجار مرفأ بيروت؟ - بوابة الشروق
الخميس 1 أكتوبر 2020 12:34 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

تنصح الأهلي بالتعاقد مع؟


كيف يتعافى اللبنانيون نفسيا من تأثير انفجار مرفأ بيروت؟

انفجار بيروت
انفجار بيروت
منار محمد
نشر في: الأربعاء 5 أغسطس 2020 - 12:21 ص | آخر تحديث: الأربعاء 5 أغسطس 2020 - 12:21 ص

أثر الحريق الكبير ودوي الانفجارات في العنبر رقم 12 القريب من صوامع القمح بمرفأ بيروت، على الكثير من الذين تواجدوا بالقرب منه، حيث سقط الضحايا من جرحى وقتلى، ولكن في الوقت ذاته، أصبح هناك عشرات ممن تأثروا نفسيًا بمشاهدة الانفجار والزجاج المتناثر على الأرض وداخل المنازل، فكيف يمكن تخطي هذا الألم؟

وفقًا لجمعية علم النفس الأمريكية، فإن الناجين في المناطق المجاورة للانفجار قد يعانون من مجموعة من الأفكار والمشاعر القوية التي تركز على المآسي والخسارة والدمار، وهذا أشبه بالصدمة بسبب صعوبة الموقف، وأحيانًا يؤدي هذا الشعور لأن يعيش الإنسان حالة مرضية طوال حياته ويشعر بالخوف من أي صوت مرتفع بجانبه.

وأبرز ما يواجهه الشخص بعد مشاهدة انفجار أو التعرض لزلزال، هو أفكار متكررة عن الحادثة تظهر في صور تذكره بما وقع مرارًا وتكرارًا وزيادة الرغبة في البقاء داخل المنزل أو الابتعاد عن الناس والشعور بالذنب خاصة مع موت شخص عزيز، بجانب مشاعر الحزن والخوف من فقدان السيطرة والبكاء والغضب، ويمكن أن يكون للحادث تأثير جسدي أيضًا ويظهر في هيئة أوجاع بالجسم دون وجود إصابات او أرق وكوابيس ليلية.

ويمكن لمن تعرض للحادث أو كان قريبًا منه أن ينقذ نفسه من التأثير النفسي من خلال هذه النصائح التي تساعد في إدارة القلق والخوف:

- التعرف على التغيير العاطفي
يجب على الشخص أن يتعرف على التغيير العاطفي الذي سيحدث له بعد ما مر به وأن هذا رد فعل طبيعي على وضع مأساوي وسوف يستعيد شعوره بالذات ويتخطى ما حدث مع الوقت.

- التنفس الجيد
عند الشعور بالقلق من وقوع أي حدث سيئ آخر ومحاولة اتخاذ قرارات لحماية النفس والعائلة يجب العد حتى 10 أولًا؛ ليقل مستوى التوتر والخوف وتنتظم نبضات القلب ويتحسن التفكير ويكون القرار صائبًا.

- الحصول على الدعم الاجتماعي
الابتعاد عن أي تواصل مع الأخرين شئ له عواقب سيئة على الصحة النفسية، لأن الدعم سواء كان من الأقارب أو الأطباء سيكون جيدًا في إنهاء حالة القلق والاضطراب.
وسيساعد وجود دعم من قبل العائلة على تخفيف التوتر والعودة للحياة الطبيعية في وقت قصير.

- الحفاظ على الروتين اليومي
محاولة الحفاظ على الروتين اليومي قدر الإمكان يساعد في استقرار الحالة النفسية بعد التعرض للصدمة.

- ممارسة هوايات
تستطيع الهوايات مثل سماع الموسيقى وقراءة كتب ومشاهدة مسلسل أو فيلم على تخفيف التوتر وتشتيت الانتباه عن الأفكار السيئة المرتبطة بالحادث.

- التفكير في نقاط القوة
يجب التفكير في الحادث على أنه موقف صعب استطاع الإنسان أن يصمد خلال حدوثه ويتخطاه وهذا دليل على النجاح والقدرة على تخطي أي صعوبات مقبلة.

- التفاؤل
الحفاظ على الإيجابية والتفاؤل خلال التعامل مع الأحداث الصعبة وتوقع أن القادم سيكون أفضل، من الخطوات الهامة للتخلص من الحالة النفسية السيئة بعد الصدمة.
والتواصل مع الأصدقاء وتقوية العلاقات في العمل وممارسة الأنشطة مثل الرياضة يعزز من التفكير الإيجابي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك