تونس تؤكد دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وتعزيز التضامن العربي - بوابة الشروق
السبت 5 سبتمبر 2026 3:43 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

تونس تؤكد دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وتعزيز التضامن العربي

ليلى محمد
نشر في: السبت 5 سبتمبر 2026 - 2:45 م | آخر تحديث: السبت 5 سبتمبر 2026 - 2:45 م

أكد الهاشمي العجيلي، مدير عام المنظمات المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، أن تونس تولي رئاسة الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في ظرف إقليمي دقيق وحساس، تتزايد فيه التحديات التي تواجه المنطقة العربية، بما يعزز الحاجة إلى التضامن العربي وتكثيف التشاور والتنسيق للحفاظ على وحدة الموقف العربي.

جاء ذلك خلال كلمته في مستهل اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، الذي تترأسه تونس، تحضيرًا لأعمال الدورة المقبلة للمجلس على مستوى وزراء الخارجية.

وتوجه العجيلي بالشكر والتقدير إلى البحرين، رئيس الدورة السابقة، لما بذلته من جهود في دعم العمل العربي المشترك، كما أعرب عن تقدير تونس للعراق، رئيس القمة العربية، لما تضطلع به من دور في خدمة القضايا العربية.

وأشار إلى أن رئاسة تونس للدورة تكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع تولي نبيل فهمي مهامه أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، معربًا عن تمنيات بلاده له بالتوفيق، وتطلعها إلى التعاون الوثيق معه ومع الأمانة العامة خلال المرحلة المقبلة.

وشدد العجيلي على أن تونس ستعمل خلال رئاستها للدورة بروح التوافق والانفتاح، انطلاقًا من ثوابتها ومواقفها المبدئية، وفي مقدمتها الدعم الثابت واللامشروط للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إلى جانب التمسك بسيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، وتعزيز التضامن العربي ووحدة الصف بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد حرص تونس على تضافر الجهود لتطوير منظومة العمل العربي المشترك وتحديث آليات جامعة الدول العربية، بما يستجيب لتطلعات الشعوب العربية، مشيرًا إلى أهمية أن تشكل مشاريع القرارات المعروضة على الدورة الحالية فرصة لتعزيز المواقف العربية المشتركة والتوصل إلى صيغ توافقية تعكس الأولويات العربية.

ومن المقرر أن يناقش اجتماع المندوبين الدائمين مشروع جدول أعمال الدورة الوزارية المقبلة، ومشاريع القرارات والموضوعات المطروحة على وزراء الخارجية العرب، تمهيدًا لرفعها إلى المجلس الوزاري العربي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك