مكتبة الإسكندرية تفتتح النسخة السادسة من معرض التراث الأثري الإيبيروأمريكي - بوابة الشروق
الخميس 5 نوفمبر 2026 3:23 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

مكتبة الإسكندرية تفتتح النسخة السادسة من معرض التراث الأثري الإيبيروأمريكي

عصام عامر
نشر في: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 2:34 م | آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 2:34 م

افتتحت مكتبة الإسكندرية النسخة السادسة من معرض الصور الفوتوغرافية «التراث الأثري الإيبيروأمريكي»، ضمن فعاليات الأسابيع الإيبيروأمريكية الرابعة عشرة، بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير دينيس توسكانو أموريس، سفير جمهورية الإكوادور لدى مصر، ومشاركة ممثلي البعثات الدبلوماسية وسفراء دول أمريكا اللاتينية.

وأكد الدكتور أحمد زايد أن الحفاظ على التراث الثقافي لا يقتصر على صون الآثار والمقتنيات التاريخية، وإنما يمتد ليشمل حماية الذاكرة الجماعية والتراث غير المادي للإنسانية، بما يتضمنه من تقاليد حية وتاريخ شفهي وممارسات وأشكال تعبيرية تمثل جوهر الهوية الثقافية للشعوب.

وأشار إلى أن استمرار تنظيم الاحتفالية للعام السادس في الإسكندرية يعكس الالتزام المشترك بتعزيز العلاقات الثقافية وتشجيع التبادل بين الشعوب، موضحا أن المعرض يمثل فرصة للتعرف على ثراء وتنوع التراث الثقافي غير المادي لدول أمريكا اللاتينية، ويسلط الضوء على أهمية التقاليد الحية والتاريخ الشفهي والممارسات الثقافية التي تمنح التاريخ المشترك بين الشعوب روحه وعمقه.

ووفقا لبيان صحفي، اليوم الخميس، أضاف أن مصر ودول أمريكا اللاتينية تتشارك العديد من القواسم، وفي مقدمتها الاهتمام بالحفاظ على الإرث التاريخي وصون الهوية الثقافية والاحتفاء بالإبداع الإنساني، رغم المسافات الجغرافية التي تفصل بينها.

وشدد زايد على أن التراث الثقافي يمثل لغة عالمية تجمع الشعوب، وتتيح لها اكتشاف أوجه التشابه وتقدير الاختلافات والتعرف على القيم الإنسانية المشتركة التي تربط بينها، معربا عن أمله في أن يسهم المعرض في تعريف الزوار بالتراث الثقافي غير المادي لدول أمريكا اللاتينية، وتشجيع الحوار والتواصل الثقافي وتعزيز الروابط بين الجانبين.

ومن جانبه، أكد السفير دينيس توسكانو أموريس أن الثقافة تمثل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة لتعزيز العلاقات بين الشعوب وبناء جسور التواصل والتكامل بين مصر ودول أمريكا اللاتينية، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على التقاليد والإبداعات الثقافية التي تعبر عن هوية الشعوب وتاريخها.

وأعرب عن سعادته باستمرار تنظيم المعرض للعام السادس على التوالي، إلى جانب إقامة الدورة الرابعة عشرة لمعرض السينما والتصوير الفوتوغرافي لأمريكا اللاتينية في مصر.

وأوضح السفير أن أهداف هذه الفعاليات تتجاوز مجرد عرض الموروث الثقافي والفني، إلى توظيف الثقافة باعتبارها أداة للقوة الناعمة ومسارا حقيقيا للتكامل بين مصر ودول المنطقة.

وأكد أن التقاليد والإبداعات التي أنتجتها شعوب أمريكا اللاتينية ومصر لا تزال حية، وهو ما يستوجب العمل على الحفاظ عليها واستمرارها.

وأشاد أموريس بالدور التاريخي والثقافي لمكتبة الإسكندرية، مؤكدا أنها ليست مجرد مؤسسة لحفظ الكتب والمقتنيات، وإنما تمثل نقطة انطلاق مهمة للحفاظ على تراث الحضارات القديمة وما قدمته الثقافات الغربية والشرق أوسطية من إسهامات في مسيرة الإنسانية.

وأضاف أن المكتبة القديمة كانت منذ نشأتها مشروعا معرفيا استهدف جمع الكتب واللوحات والإنتاجات الفنية التي أبدعتها الحضارات القديمة، وهو ما أسهم في حفظ جانب مهم من ثراء العالم القديم وإتاحته للأجيال اللاحقة.

وأكد اعتزاز ممثلي دول أمريكا اللاتينية بالمشاركة في هذه الفعاليات، وإتاحة الفرصة لتبادل المعارف والإبداعات الثقافية مع الشعب المصري والأوساط الأكاديمية.

وفي ختام كلمته، اعتبر السفير أن هذا الإنتاج الإنساني يمثل مصدر قوة لثقافة الشعوب وتاريخها، ويعبر في الوقت نفسه عن هويتها وحاضرها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك