الفاو تعلن 2024 عام دولي للجمال لتسليط الضوء على أهميتها الاقتصادية والمناخية - بوابة الشروق
الأحد 25 فبراير 2024 2:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

الفاو تعلن 2024 عام دولي للجمال لتسليط الضوء على أهميتها الاقتصادية والمناخية

حياة حسين
نشر في: الثلاثاء 5 ديسمبر 2023 - 12:19 م | آخر تحديث: الثلاثاء 5 ديسمبر 2023 - 12:19 م

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، اليوم، السنة الدولية للجمال لتكون 2024 رسميا، للاعتراف بالمساهمات الحيوية التي تقدمها هذه الحيوانات في سبل العيش والأمن الغذائي والتغذية وأيضا قيمتها المناخية.

وقالت: "تلعب الجمال، بما في ذلك الجمال ذوات البكريات والجمال العربية والجمال البرية، والجمال في أمريكا الجنوبية مثل اللاما والألبكة المستأنسة والفيكونيا البرية والغوناق، دورًا محوريًا في النظم البيئية المتنوعة. وتكتسي أهمية خاصة في المناطق الصحراوية والجبلية، حيث تشكل جزءا لا يتجزأ من سبل عيش مجتمعات الشعوب الأصلية وممارساتها التقليدية".

وشدد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، شو دنيو، في مناسبة الافتتاحية، على الأهمية الثقافية والبيئية للإبليات.

وقال: "حتى في أشد الظروف المناخية قسوة، فإنها تنتج الحليب واللحوم والألياف والأسمدة العضوية، وتوفر النقل، وتعزز الأمن الغذائي والتغذية وسبل العيش، بينما تساعد في الحفاظ على النظم الإيكولوجية الهشة".

وتبني الجِمال، القدرة على التكيف مع آثار أزمة المناخ -لا سيما في الجبال والأراضي الجافة، ويمكن أن يسهم في تحويل نظم الأغذية الزراعية.

وقال إن السنة الدولية للجمال فرصة كبيرة لتسليط الضوء على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجمال في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في المجتمعات المحلية الشديدة الضعف، ولتقدير هذه الأهمية.

ونشأت الجِمال في أمريكا منذ 45 مليون سنة، وهي حيوان حيوي لملايين الأسر في أكثر من 90 دولة.
وتعمل كحيوانات عاملة، وتدعم الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية في مرتفعات الأنديز في أمريكا الجنوبية، وصحاري أفريقيا وآسيا.

وعلى سبيل المثال، تعتبر الجمال والإبل العربيات، المعروفة باسم "سفن الصحراء"، ذات أهمية بالغة للحياة البدوية في الأراضي الجافة.

وتسعى السنة الدولية للجمال إلى زيادة الوعي العالمي بالدور المتعدد الجوانب للإبليات لا كمصادر للألياف والحليب واللحوم فحسب، بل كمساهمة مرنة ومستدامة في الاقتصادات المحلية أيضا.

وفي البيئات الصعبة، لا غنى عن حيوانات الجمال لقدرتها على تحمل الظروف القاسية وتوفير الدعم الحاسم للمجتمعات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك