أكد عمرو موسى، المرشح لرئاسة الجمهورية، أن مصر بحاجة ماسة خلال المرحلة القادمة إلى رجل دولة حاسم وله خبرة دولية، ورئيس مدني لإدارة البلاد إلى بر الأمان.
وقال موسى، خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقده بمدينة الباجور، مساء أمس السبت، بحضور الدكتور محمد كامل، نائب رئيس حزب الوفد وحوالي 5 آلاف مواطن من أهالي المحافظة: "تحتاج الدولة بكامل مؤسساتها إلى إعادة هيكلة؛ فالثورة تعني إعادة بناء الدولة وليست إجراء ترقيع في النظام السابق، فضلا عن تطبيق نظام اللامركزية، وإلغاء الروتين والبيروقراطية."
وطالب بالتصدي لأصحاب المصالح الشخصية ممن يقومون بإشاعة الفوضى في البلاد، وإحداث الفتن والوقيعة بين طوائف الشعب، وضرورة التكاتف والتعاون للتقريب بين جميع الأطراف، وإيجاد فرصة من التفاهم الإيجابي في إطار المبادئ الدستورية، وخلق تيار من حسن النية بين جميع القوى السياسية، واستخدام العقل والوقوف وقفة حازمة أمام محاولات تعطيل السلطة، ومقاومة الفوضى بكل أجنداتها للتطلع إلى التنمية، والتقدم المنشود.
وأضاف: "وضعت خطة فعّالة في برنامجي الانتخابي لتطوير التعليم وإصلاحه جذريًا، حتى تتحقق النقلة الحضارية لمصر، فضلا عن وضع الحلول المناسبة لتحقيق الأمن وعودة الاستقرار للشارع المصري، كما أن هناك تقدمًا ملحوظًا في الأمن أفضل من السابق، مما يشير إلى إمكانية إحداث تقدم أمني أكثر كثافة، وعودة الشرطة بكامل قوتها مرة أخرى، لتكون في خدمة الشعب."
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي ركّز على توطيد العلاقات مع السودان، باعتباره امتدادًا لمصر، وقام عمرو موسى خلال زيارته لمحافظة المنوفية بجولة تفقدية لمنطقة قويسنا الصناعية، صباح أمس السبت، تفقد خلالها عددًا من مصانع المنطقة، واستمع إلى مطالب العاملين بمصانع المنطقة الصناعية خلال المرحلة المقبلة، وعقد ثلاثة مؤتمرات انتخابية بقرية جنزور مركز بركة السبع، وقرية مليج ومدينة الباجور.