المعهد الكندي للإعلام تنظم النسخة الأولى من مؤتمر شباب الباحثين حول الإعلام والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة - بوابة الشروق
الخميس 14 مايو 2026 12:14 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

المعهد الكندي للإعلام تنظم النسخة الأولى من مؤتمر شباب الباحثين حول الإعلام والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة

عمر فارس
نشر في: الأربعاء 6 مايو 2026 - 9:37 م | آخر تحديث: الأربعاء 6 مايو 2026 - 9:37 م

نظم المعهد الكندي العالي للإعلام، النسخة الأولى من مؤتمر شباب الباحثين، تحت عنوان "الإعلام والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في الفضاء الرقمي المفتوح"، برعاية الدكتور ممدوح القاضي، الدكتورة ماجي الحلواني، رئيس مجلس إدارة إعلام CIC، وبإشراف وتنظيم الدكتورة نرمين الأزرق، عميدة إعلامCIC، والأستاذة الدكتورة آمال الغزاوي، نائب رئيس مجلس إدارة إعلام CIC، والدكتورة دنيا طارق، أمين عام المؤتمر، وبمشاركة واسعة من نخبة الأكاديميين والخبراء والباحثين الشباب وطلاب الإعلام من عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المحلية والعربية والدولية.

وأكدت الدكتورة نرمين نبيل الأزرق، عميدة إعلام CIC، أن المؤتمر جاء إيمانًا بدور الشباب وضرورة دعمهم، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتشجيع شباب الباحثين وطلاب الإعلام على مناقشة التحولات المتسارعة التي تشهدها البيئة الرقمية، خاصة في ظل تنامي توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإعلامي، وتأثير ذلك على صناعة الرأي العام، وتحليل البيانات، ومواجهة ظواهر التضليل الإعلامي.

وشهد المؤتمر، برنامجًا علميًا متميزًا تضمن 6 جلسات علمية، منها 4 جلسات بحثية وجلسَتان نقاشيتان تناولتا موضوعات متنوعة في الإعلام المتخصص، حيث ناقشت هذه الجلسات عددًا من القضايا الراهنة، من بينها التزييف العميق(Deepfake)، وحوكمة الخوارزميات، وأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، إلى جانب تأثير الإعلام الرقمي والإعلانات الذكية على الجمهور وسلوك المستهلك، في إطار من الحوار العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين والمتخصصين.

وتضمنت الفعاليات، عقب الجلسات العلمية ومناقشات الباحثين، تكريم عدد من الرموز الإعلامية البارزة في مجال الإعلام والشباب، تقديرًا لإسهاماتهم المهنية والعلمية، من بينهم الدكتورة هويدا مصطفى، الدكتورة سوزان القليني، ماجد منير، مجدي إبراهيم.

وبلغ إجمالي الأبحاث المشاركة في المؤتمر 27 بحثًا علميًا، تنوعت بين بحوث لمرحلة البكالوريوس والدراسات العليا، من بينها 7 مشاركات دولية من دول عربية شملت المملكة العربية السعودية وسوريا، بما يعكس البعد الإقليمي والدولي للمؤتمر، ويؤكد نجاحه في استقطاب مشاركات علمية متنوعة.

وفي إطار دعم المواهب الطلابية، خُصصت جلسات لعرض مشروعات طلابية تطبيقية ضمن مسار Undergraduates، تناولت موضوعات مبتكرة، من بينها توظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلانات، وتأثير الإعلانات الرقمية في ظل التضليل الإعلاني، ودور العلاقات العامة في تعزيز الصورة المؤسسية، إلى جانب استخدام الروبوتات الصحفية في التغطية الإعلامية، ودور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الرأي العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى هامش المؤتمر، تم افتتاح معرض للصور الصحفية لأعمال طلاب إعلامCIC، والذي افتتحه مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين الصحفيين بنقابة الصحفيين، حيث عكس المعرض مستوى متميزًا من الإبداع والاحترافية لدى الطلاب.

وخرج المؤتمر، بعدد من التوصيات المهمة، في ضوء الأوراق البحثية والجلسات العلمية والنقاشات الأكاديمية وورش العمل المتخصصة، من أبرزها: تعزيز دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل مناهج الإعلام والاتصال بما يواكب متطلبات سوق العمل الرقمي، دعم الباحثين الشباب وتشجيعهم على إجراء بحوث تطبيقية تربط بين الإعلام والتكنولوجيا والقضايا المجتمعية، تطوير أطر مهنية وأخلاقية واضحة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإعلامي.

وتضمن التوسع في الدراسات المتعلقة بالتضليل الإعلامي والتزييف العميق وتأثير المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي على ثقة الجمهور، دعم تدريب الطلاب والباحثين على أدوات الإعلام الرقمي وآليات التحقق من المعلومات، وتشجيع إنتاج محتوى إعلامي رقمي مسئول يعزز الوعي المجتمعي ويواجه الأخبار الزائفة، تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية لتوفير فرص تدريبية وبحثية مشتركة، ودعم المبادرات البحثية التي تهتم بقضايا الشباب وتمكينهم إعلاميًا ورقميًا، والتوسع في دراسة تأثير الخوارزميات والمنصات الرقمية على تشكيل الرأي العام، والتأكيد على أهمية استمرارية تنظيم مؤتمر شباب الباحثين بشكل دوري.

ويُعد مؤتمر شباب الباحثين بإعلام CIC منصة علمية واعدة لدمج الباحثين الشباب وطلاب الإعلام في مناقشة مستقبل الصناعة الإعلامية، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض أفكارهم ومشروعاتهم البحثية، بما يعزز ثقافة البحث العلمي، ويدعم الابتكار، ويربط بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل في ظل التحول الرقمي المتسارع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك