دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسميًا عالم المليارديرات، بعدما تخطت ثروته حاجز المليار دولار، وفقًا لتقديرات حديثة، ليصبح واحدًا من قلة نادرة من الرياضيين النشطين الذين حققوا هذا الإنجاز التاريخي.
وبحسب تقارير مالية، تُقدّر ثروة قائد إنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني بنحو 1.1 مليار دولار، مدعومة بمزيج فريد من العوائد الرياضية والاستثمارات الذكية والشراكات التجارية الكبرى.
ويعتمد ميسي في بناء ثروته على تنويع مصادر دخله بشكل لافت، حيث تشكل عقود الرعاية ركيزة أساسية، في مقدمتها شراكته طويلة الأمد مع شركة «أديداس»، إلى جانب العديد من العلامات التجارية العالمية.
كما لعبت استثماراته دورًا محوريًا، من خلال شركته الخاصة «Play Time»، التي تنشط في مجالات التكنولوجيا والرياضة على مستوى عالمي، ما عزز من نمو ثروته خارج المستطيل الأخضر.
ولم يكن انتقاله إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم مجرد خطوة رياضية، بل تحوّل إلى مشروع استثماري متكامل، إذ حصل ميسي على امتيازات غير مسبوقة، أبرزها حصة من عوائد البث وبيع القمصان مع إنتر ميامي، في خطوة وُصفت بأنها «ضربة معلم» على مستوى إدارة الأعمال.
ويُقدّر دخل ميسي السنوي بنحو 140 مليون دولار، مقسمة بين 70 مليونًا من نشاطه داخل الملاعب، ومثلها من الإعلانات والمشروعات التجارية، ما ساهم في تسريع وصوله إلى هذا الرقم القياسي.
ويُحسب للنجم الأرجنتيني أنه حقق هذا الإنجاز في سن 38 عامًا، متفوقًا على غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي بلغ هذا الرقم في سن أكبر، ليواصل ميسي كتابة التاريخ داخل وخارج الملعب.
كما جاء هذا الإنجاز بعد قراره اللافت في عام 2023 بالانتقال إلى الدوري الأمريكي، مفضلًا مشروعًا طويل الأمد مع إنتر ميامي على عرض ضخم من الدوري السعودي، ما يعكس رؤيته الاستراتيجية لمستقبله المالي والمهني.
ويصل ميسي إلى منافسات كأس العالم المقبلة وهو يحمل لقب بطل النسخة الماضية، بعد قيادته منتخب الأرجنتين للتتويج التاريخي في مونديال 2022، ليجمع بين المجد الرياضي والنجاح الاقتصادي في مسيرة استثنائية.