أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد اللهي، أن إيران لن تستسلم أمام الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، معتبرًا أن محاولات إخضاع الشعب الإيراني «وهم باطل لن يتحقق أبدًا».
وبحسب ما نشره موقع «إيران إنترناشيونال»، قال عبد اللهي، إن الولايات المتحدة لم تعتد، وفق تعبيره، على مواجهة الرفض من الدول طوال العقود الماضية، وإن تقديرها قبل الهجوم على إيران بأن الشعب الإيراني سيستسلم كان «خاطئًا».
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان، بحسب وصفه، تعويض إخفاقاتهما عبر «الحرب الناعمة والمعرفية والضغوط الاقتصادية»، مؤكدًا اعتقاده بأنهما ستفشلان في تحقيق أهدافهما من خلال هذه الأدوات أيضًا.
وأشار عبد اللهي، إلى أن القوات المسلحة الإيرانية احتفظت بزمام المبادرة عبر ما وصفه بـ«المواجهة غير المتكافئة» مع الولايات المتحدة وإسرائيل، متوقعًا أن يشهد العالم مستقبلًا «الأفول الحتمي للقوة الأمريكية»، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق، حذّر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة من أن طهران لم تعد تلتزم بما وصفه بـ«الردود المتناسبة»، مؤكدًا أن أي استهداف للمصالح الإيرانية أو أمن البلاد سيواجه بـ«رد أشد وأسرع».
وقال قاليباف، خلال كلمة ألقاها أمام المجلس في جلسته العامة الافتراضية اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة «لا بد أن تكون قد أدركت أن عهد الردود المتناسبة قد ولى»، مضيفًا أن الضربات الإيرانية الأخيرة ضد القواعد التابعة للولايات المتحدة «لم تكن سوى البداية».
وأضاف: «يجب على الأمريكيين أن يفهموا قبل فوات الأوان أن قواعد اللعبة قد تغيرت، وأنه من الآن فصاعدًا، فإن أي انتهاك لمصالح إيران وأمنها سيقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلامًا».
ورغم إقراره بأن البلاد تواجه ضغوطًا واسعة تعمل مؤسسات الدولة على مواجهتها، أكد قاليباف، أن إيران ماضية، بحسب وصفه، في «طريق الجهاد والمقاومة»، متعهدًا بـ«سحق العدو» في المجالات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية.
واتهم رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة باستخدام وسائل دعائية للتغطية على الضربات التي تتعرض لها قواعدها، قائلًا إن القادة الأمريكيين يعيشون حالة من اليأس، وإنهم يلجأون إلى «شعارات جوفاء» وإنتاج صور ومقاطع فيديو باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب تعبيره.