كواليس 390 دقيقة أطاحت بالرجل الأول لمحمود طاهر - بوابة الشروق
الجمعة 23 أكتوبر 2020 6:50 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

كواليس 390 دقيقة أطاحت بالرجل الأول لمحمود طاهر

محمود باهي
نشر في: الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 12:08 م | آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 12:24 م

عاش محمود طاهر رئيس النادي الأهلي أصعب لحظات له منذ توليه رئاسة القلعة الحمراء في مارس من العام الماضي، وذلك في اجتماع مجلس الإدارة الطاريء الذي عقد أمس، لدراسة أوضاع فريق الكرة الذي خرج من الموسم خالي الوفاض بعد خسارة لقب كأس مصر، والخروج من الدور قبل النهائي لكأس الكونفدرالية بسيناريو مهين أمام أورلاندو بايرتس بنتيجة 3-4 بملعب السويس في إياب الدور قبل النهائي.

طاهر ومجلسه كان أمامهم 3 ملفات خلال الاجتماع الذي امتد 6 ساعات ونصف (390 دقيقة) بدءً من الساعة الخامسة مساءً، الأول كان محسوم وهو إقالة فتحي مبروك المدير الفني للفريق، والذي يعد الحلقة الأضعف في هذه الأزمة، إلا أن رئيس القلعة الحمراء وجد معارضة قوية للغاية في ملف المدير الفني الأجنبي الجديد، ومصير علاء عبد الصادق مدير قطاع الكرة.

الاجتماع بدأ في الخامسة مساءً، وكان محمود طاهر متمسكًا للغاية ببقاء عبد الصادق، حتى أن مدير قطاع الكرة نفسه أكد قبل انطلاق الاجتماع بدقائق أنه مستمر في منصبه، بل ويستعد لتجهيزات الفريق لمباراة كأس السوبر أمام الزمالك التي ستقام يوم 15 أكتوبر الجاري بالإمارات.

ولكن أعضاء مجلس الإدارة وقفوا بشدة أمام رغبة محمود طاهر في الإبقاء على الرجل الأول له في فريق الكرة الذي تسلم كل المقاليد على مدار 17 شهرًا من حيث التعاقدات والسيطرة على منصب مدير الكرة بعد إقالة وائل جمعة أوائل أغسطس الماضي.

ضغط مجلس الأهلي على محمود طاهر، ورأوا أن رحيل علاء عبد الصادق أمر مفروغ منه مثل فتحي مبروك، حيث اتهموه بتوريط النادي في مشاكل عديدة سواء إدارية، مثل تجديد عقود شريف عبد الفضيل ومحمد ناجي جدو وصفقة البرازيلي هندريك "المشبوهة"، إضافة إلى تعاليه على منصب مدير الكرة وعدم جلوسه على مقاعد البدلاء، لاحتواء بعض المشاكل التي أثارها لاعبون مثل عماد متعب وحسين السيد وحسام غالي.

ملف المدير الفني الأجنبي لم يكن أقل إثارة، حيث دارت التسريبات بين كل من البرتغالي جوزيه بيسيرو والألماني توماس شاف الذي جاء بترشيح من عبد المنعم مصطفى "شطة" مدير اللجنة الفنية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن مانويل جوزيه المدير الفني الأسبق للأهلي كان مطروحًا بقوة على طاولة مجلس الإدارة رغم نفي محمود طاهر عقب الاجتماع، خاصة بعد الإطاحة بعلاء عبد الصادق مدير قطاع الكرة.

إلا محمد عبد الوهاب عضو المجلس الذي حضر الاجتماع متأخرًا بعد بدايته بخمس ساعات، كان حضوره بمثابة عرقلة مؤقتة للتعاقد مع جوزيه بيسيرو، بعدما نقل لمجلس الإدارة حملات الهجوم الشديدة على المدرب البرتغالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر سيرته الذاتية التي تتضمنت العديد من الإخفاقات مع الأندية التي دربها.

ولكن عودة مانويل جوزيه وجدت معارضة شديدة تصدرها كل من عماد وحيد عضو مجلس الإدارة الذي أكد أن المدير الفني القادم سيكون وجهًا جديدًا على الكرة المصرية، وكذلك أحمد سعيد نائب رئيس النادي الأهلي الذي خرج في تصريحات تليفزيونية ليؤكد أن عودة جوزيه إلى القلعة الحمراء مرفوضة تمامًا، باعتباره محسوب على المجلس السابق برئاسة حسن حمدي.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك