أكد صبري عثمان مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، انخفاض أعداد بلاغات خطف الأطفال، مقارنة ببلاغلات العنف الأسري والجسدي ضدهم، قائلًا: "النسبة لا تُذكر والعدد يتعد على أصابع اليد الواحدة".
وقال خلال تصريحات على برنامج "ستديو إكسترا"، المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، إنه على الرغم من انخفاض أعداد هذه الوقائع، إلا أنها لا تزال جريمة تحدث، مضيفًا أن ثقافة المجتمع رُبما تدفع بعض الأفراد لارتكاب هذه الجريمة.
وأضاف: "أحيانًا المجتمع بسبب الموروثات والثقافات اللي بنعيشها في المجتمع ونظرة المجتمع بتخلي الشخص يسعى للجريمة".
وأكمل: "لو المجتمع بيحتضن كل شخص مُعرض لمشكلة صادفه ظرف من ظروف الحياة، بالتأكيد مش هتدفعه إنه يرتكب جريمة".
ولفت إلى المجلس يوصي دائمًا، باحتواء الأطفال، ودعمهم نفسيًا وزرع الثقة بينهم، لينشأ على الصدق والاحتواء.
وتحدث عن جهود المجلس للحد من جرائم خطف الأطفال وصولًا للنسب الحالية، قائلًا: "اشتغلنا في التوعية والردع في قانون العقوبات موجود".
وأوضح أن جرائم خطف الأطفال تتم لأسباب متعددة ومنها استغلالهم في التسول والأعمال الخارجة عن القانون، أو لبيعيهم لأسر تحتاج أطفالًا، بالإضافة للحالة التي يٌقدمها مسلسل« حكاية نرجس»، والتي اختطفت طفلًا ليكون ابنًا لها.
وأكد: "صور الخطف متعددة وأبسطهم اللي بيتكلم عنه المسلسل إنها خطفت طفل علشان يبقى ابنها، هذا يخالف الشرع وللقانون".