رد الفنان أحمد سعد، على الانتقادات التي طالت إطلالته الأخيرة، بعد ظهوره بضفيرة شعر وأقراط في الذقن.
وقال خلال ظهوره ببرنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، إن طبيعة ملابسه التي يظهر بها تعد جزءا من عمله الفني، وليست لباسه الخاص مع أولاده أو في تفاصيل حياته اليومية، معقبا: "لو أنا مش بشتغل مغني محبش أعمل كده، لكن اللبس جزء من شغلي".
وأشار إلى أن الناس "مش بتتجنن إلا على أي حاجة غريبة" على حد تعبيره، مشددا في الوقت ذاته أنه لا يمكنه الإقدام على فعل أي شيء "حرام".
وعلق عن فكرة تضفير لحيته، قائلا: "لقيت دقني طويلة قلت إيه يعني لما أضفرها، الهنود الحمر عملوها قبلي، شكلها لذيذ مش تشبه بالنساء".
ولفت إلى تعمده القيام بأمور تثير دهشة الجمهور، قائلا: "أنا بعمل حاجات تثير الدهشة، وبطلع على المسرح أعمل شو.. أنا مش لوحدي، العالم كله بيعمل حاجات غريبة، بس فيه ناس برده غريبة".
وشدد على أنه لا يتقاضى أموالا كثيرة في إحياء الأفراح، مشيرا إلى أنه بات لا يجد وقتا للمكوث في منزله من "كرم الله"، بعد أن قضى فترات طويلة في الماضي بالبيت بلا عمل.
وبشأن الهجوم الذي تعرض له مؤخرا من العميد محمد سمير، مساعد رئيس حزب الوفد، قال: "ربنا بينظر لقلوب الناس، ومينفعش تشتم خالص، أنا متميز بالأخلاق، ومش هرد عليه وأعطل كاريره السياسي".