إبراهيم المعلم.. قامة ثقافية وحالة استثنائية فى صناعة النشر - بوابة الشروق
الجمعة 31 يوليه 2026 8:54 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

مبدعون وناشرون يتحدثون عن الناشر الكبير بعد الدراسة الوثائقية

إبراهيم المعلم.. قامة ثقافية وحالة استثنائية فى صناعة النشر


نشر في: الجمعة 31 يوليه 2026 - 7:25 م | آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:19 م

في الأسبوع الحالي نشرنا الدراسة التوثيقية للناشرين العرب للاستشارات والدراسات الاستراتيجية والاستراتيجية (APG) التي تم إطلاقها من الناشطين الإماراتيين إبراهيم المعلم، رئيس مجلس الإدارة مؤسسة الشروق، والرئيس إدارة الأسبق لاتحاد الناشرين العرب، وأول عربى يتولى منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين (IPA)، وأحد أبرز رموز النشر العربي صاحب الاستثنائى فى تطوير صناعة الكتاب، وترسيخ العملى، اشتراك الناشرين العرب فى كافة المجالات. اخترت الدراسة أن «إبراهيم المعلم.. الرجل الذي أعطى الكتاب العربي صوتا فى العالم، واخترت الحديث عن تاريخ اتحاد الناشرين المصرى والعربى خدمة دون أن يحتل المعلم موقعًا بارزًا، وكيف صنع إبراهيم المعلم تحولًا تاريخيًا فى النشر العربى، ​​ثم تطور صناعة النشر العربية من المحلية إلى أروقة الاتحاد الدولي؟

ودائمًا ما يتم اختيار مجموعة من المبدعين والناشرين عن المهندس إبراهيم المعلم غير محددة لحالة المشاهدة فى المشهد الثقافي العربى للخدمات؛ إذ لم يتم تحديد التنوع مع مجرد استثمار فقط، بل كرسالة إنسانية ومهنية، وحماية حرية التعبير، وسون حقوق ملكية حقوق النشر، وإعلاء قيمة الإبداع للكتاب. جمع المعلم فى اتجاهات ثقافية للعقود بين النظرة الثاقبة، اتجاهات التقدم، والحضور الدولى المؤثر، الشباب نقل الحركة المشاركة العربية إلى المتنوعين العالمية، مجسدًا نموذجًا للمثقفين والناشر والإنسان الذين يتمتعون باحترام وشغف، شاركوا شعبية الأدباء والسياسيين في مصر والعالم.

فيما يلى يطلع على ما قاله أبرز رموز الثقافة والنشر والسياسة الخاصة ببراهميم المعلم..

كارين بانسا، رئيسة مؤسسة الناشئة الدولية للناشرين:  ظل ثابتًا فيما يتعلق بدعمه لقيمه وتنوعه في مجال حرية وحماية حقوق النشر

«إبراهيم المعلم شخصيًا، لعب جزءًا محوريًا في اتحاد الناشرين المصريين واتحاد الناشرين العرب إلى الاتحاد الدولي للناشرين عام 1998، ثم انضم إلى اللجنة التنفيذية لاتحاد الناشرين الدولى عام 2000، قبل أن يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد خلال الفترة من 2009 إلى 2014، وإلى جانب يو كانيهارا من اليابان، ولان كوك من فرنسا، وريتشارد شارك من المملكة المتحدة، وهو نائب الرئيس الاتحاد الدولي للناشرين الفرديين. اختياره ثلاث مرات متتالية. وقد اعترفت بجديته بتوسيعه دور ونفوذ الاتحاد الدولي للناشرين فى منطقته فى مجتمع مجتمع الدولى الواسع من الناشرين الذين يتشاركون أهداف الاتحاد، ويظل ثابتًا فى دعمه للقيم الخاصة خاصة، مقدمتها حرية النشر وحماية حقوق النشر، وهو ما يوفر صوتًا قويًا لصناعة النشر وسهم فى التأثير على حقوق النشر فى أجزاء العالم العربى».

 كارينجانسا

 

الشيخة باسم القاسمي، الرئيس الأسبق لتطبيق الدولى للناشرين:  المعلم ركن أساسى فى صناعة النشر

«كان على مدى سنوات طويلة ركنًا أساسيًا فى صناعة النشر العربية وائدًا حقيقيًا فى ترسيخ ثقافة المعرفة والمعرفة داخل العالم العربى وخارجه. إن جهودها الدءوبة فى تشجيع الناشرين العرب تدعمهم، إشارة نشر المعرفة وعلاء القيمة الأدبية، وبصمة لا تُمحى، وأصبحت مصدر إلهام للأجيال، وعاملًا فنيًا في رفع صوت العالم العربي فى المحافل العالمية. إننا نسعى جاهدين إلى العمل على تطوير صناعة الشعر والخبرة والمعرفة فى عالمنا العربى».

كثير من الكتب

 

ريتشارد شاركن، الرئيس الأسبق للناشرين والرئيس الأسبق لشركتى النشر العالمي «ماكميلان» و«بلومزبيرى»:  عظيم وناشر عظيم أيضًا

«تتجلى عظمته كإنسان فى وضوح الرؤية الواضحة التي يبديه، والفاوة التي يلقاها من الآخرين، وفي الوقت نفسه شجاعته، كما تتعاطف مع الآخرين.

كناشر، فإن «دار الشروق» ملتزمة بأعلى معايير الجودة في مجال الأدب الروائى وغير الروائى كتب الأطفال. وقد جاب إبراهيم العالم بلا كل للفتت لنشرى العالم لمبدعى مصر الذين ينشرون إبداعهم. وقد قامت بدعم جريدة الشروق ورعايتها خلال الأوقات المحدودة والتي تصدى للتحديات؛ من أجل ضمان الحفاظ على التشغيل. ليت جميع أصحاب الأعمال فى العالم يمتلكون هذه العزيمة والشجاعة. وبعيدًا عن إدارة شركاته، كان لإبراهيم تأثير كبير على النشر الدولي. وقد قام خلال أيام العمل الثقافي بكونائب رئيس وعضو اللجنة التنفيذية في القطاع الدولي للناشرين بتوسيعي نطاق جغرافيًا ولغويًا؛ فأحدث تغييرًا في الاتحاد الأوروبي مبتعدًا عن المحور الشمالي الأوروبي، غالبًا وقتها، نحو عضوية أكثر شمولًا وتنوعًا؛ مما يمنح الاتحاد عالمي عالمي. مستثمرًا جاذبيته وذكاءه فى التغلب على بعض، إلا أن عالم النشر أفضل بكثير ومساهمته. إلى جانب مايك أميرة، فإن لإبراهيم حضور ملوسًا في اللقاءات الدولية كصديق ومستشار، بابتسامته وحضور بديهته لافت وعشقه للحياة».

كلاسن

 

هيرمان سبرويت،الرئيس الأسبق تناول الدولى للناشرين:  إلقاء الضوء على أهمية التعاون مع ناشرى العالم العربى

«أحرز إبراهيم المعلم تقدما كبيرًا في علاقات التعاون التعاون الدولي مع دور النشر في شرق لبنان: من المغرب إلى لبنان، ومن مصر إلى والسعودية.. لقد تمكن المعلم من تسليط الضوء على أهمية التعاون الدولي مع الناشرين من العالم العربي المشاركة والتأثير في صناعة الإمارات جزء من قضايا صناعة الكتاب في بقية العالم».

 

واى إس تشى ،الرئيس الأسبقيات الدولية للناشرين:  لاعب محورى وشخصية يسمح لها باحترام كبير

 «إن إبراهيم المعلم تبرع شخصي باحترام كبير فى حقوق الناشرين والمؤلفين وصانعى الكتب.. إن إبراهيم عضو الاتحاد الدولي للناشرين أكثر قربًا من الأعضاء ويكون لاعبًا محوريًا في عضوية الاتحاد إلى ما هو عليه اليوم».

 أندرو وايلى، أهم وكيل أدبى فى العالم: شركة الاستثمار العالمية المتخصصة  في مجال الاستثمار الضخم بين الذكاء والخبرة والحضور المؤثر

«إبراهيم المعلم هو بلا شك شخصية استثنائية. يتمتع بذكاء عالٍ وخبرة عميقة وحضور مؤثر. تجربته الطويلة ورؤاه العميقة تجعلان منه دائمًا شخصية ثرية أود لقاءها لمناقشة أهم الاتجاهات والأحداث العالمية فى عالم النشر الذى نتشارك العمل فيه معًا؛ فلديه ثروة من المعرفة ومنظور فريد يُضيفان الكثير فى كل حوار يجمعنا. أنا فخور بأنه ليس فقط شريكًا مهنيّا، لكن أيضًا أحد أقرب أصدقائى فى العمل».

 أندرو وايلى

 

نبيل فهمى، الأمين العام لجامعة الدول العربية: المعلم يحافظ على النمو والهوية الثقافية والثراء العلمى

«دار الشروق»، هى دار بالغة الثراء لها مكانة على الساحة الثقافية والسياسية، وتعود تلك المكانة إلى كل من مؤسسى الدار، وكل من تولى الإدارة فى هذا الصرح الثقافى لجعلها تواكب التطور الإعلامى المعاصر. ويجب أن أثنى بشكل خاص على الجهد والإسهام للمهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة الشروق، للتنوع فى أجندة الدار والتركيز على القيمة الفعلية للمنتج أكثر من الكم.

وسعدت من خلال «دار الشروق» بلقاءاتى مع المهندس إبراهيم المعلم، وذلك من قبل أن أتولى وزارة الخارجية، حيث قامت الدار بنشر مذكرات والدى إسماعيل فهمى وكان لذلك مكانة خاصة لدىّ، ثم حرص إبراهيم المعلم على نشر مذكراتى.

ويركز إبراهيم المعلم دائمًا على النمو الثقافى والثراء العلمى لما يتم نشره والحفاظ على الهوية الثقافية».

 نبيل فهمى

 

 

 

محمد أبو الغار: فخر لمصر وصانع نهضة النشرفى الوطن العربى

«تبدأ ذكرياتى معه من أيام النادى الأهلى وصالح سليم والانتخابات وارتباطنا اجتماعيًا لسنوات طويلة، وزاد الارتباط بعد أن أصبحت «دار الشروق» هى ناشرة كتبى. وزادت المعرفة وتوثقت العلاقة الإنسانية العظيمة معه ومع زوجته أميرة أبوالمجد، فنحن نتقابل كثيرًا فى البيوت وخارجها ونتحدث فى كل شىء، ولنا اهتمامات كثيرة مشتركة بخلاف الثقافة والكتب.

إبراهيم المعلم ليس مجرد صديق، بل قيمة كبيرة لصناعة النشر والثقافة فى مصر والعالم العربى. لقد قدم فخرًا لمصر، وترك بصمة واضحة فى «دار الشروق»، حتى أصبحت واحدة من أكبر دور النشر فى مصر، وربما فى المنطقة، وقدمت كتبًا عظيمة فى مختلف المجالات، اتسمت جميعها بالجودة العالية والإتقان الشديد.

ويجب الالتفات لمطالب إبراهيم المعلم الكثيرة والمتواصلة بالحفاظ على حقوق الناشرين والكتّاب بتطبيق القانون بدقة ومنع تزوير الكتب، فلا يمكن ازدهار النشر فى وجود حركة قرصنة قوية، خاصة إذا كانت تتم فى بلد الناشر، يجب العناية بالكتاب قبل النشر عن طريق اختيار موضوعات مشوقة، تهم القارئ، وتكون مهمة لتقدم الأمة، مع الاهتمام بتحرير الكتاب ووجود محررين محترفين ومتميزين، بحيث يخرج الكتاب دون تكرار أو أخطاء، مع حذف أجزاء غير مهمة تضر بجودة المحتوى، مما يصغر الحجم، ويسهل القراءة، ويخفّض السعر.

ويجب أن يتولى الناشرون الكبار مسئولية نشر بعض الكتب المهمة التى قد تكون ضخمة، وقد يستغرق توزيعها وقتًا طويلًا، لأن هذه مهمة قومية. كما يجب أن تتميز الكتب بجودة الغلاف ليكون جذابًا ومعبرًا عن المحتوى، مع طباعة جيدة على آلات حديثة، وضمان شبكة توزيع وإعلان وإعلام عن الكتب».

محمد أبو الغار

 

 مصطفى الفقى: سياسى ومثقف وبطل رياضى

«صلتى بالمهندس إبراهيم تمتد لأكثر من أربعين عامًا، رجل يتسم بدماثة الخلق واتساع الثقافة، لذلك اقتربت منه كثيرًا، وذلك حتى عندما كنت أعمل فى مؤسسة الرئاسة كان المعلم صديقى القريب، والذى يصدقنى القول ولا ينافقنى ولا يكذب، لكنه يقول الحقيقة كما يراها، لذلك انغرس احترامه فى قلبى وفى أعماقى منذ ذلك الحين.

المعلم كان ناشرى الأول، وأعتز أن كتابى الأول الذى راجعه لى هو الناشر الكبير محمد المعلم، مالك دار القلم ومالك دار الشروق، وهو بالطبع والد المهندس إبراهيم المعلم، ولذلك تمتد علاقتى بالمهندس إبراهيم منذ سنوات طويلة، ولم تتوقف عند حد معين.

إبراهيم المعلم السياسى، والمثقف، والرياضى، وشخصية اجتماعية كبيرة، والعضو البارز فى النادى الأهلى، وأحد أبطال السباحة، فكل هذه الأمور جعلتنى قريبًا من المهندس إبراهيم المعلم فى كل المراحل».

 هشام مطر: يملك شجاعة الالتزام بحرية التعبير ونموذج للأخلاق الرفيعة

«يُعدّ إبراهيم المعلم من بين قلة نادرة من الناشرين فى العالم الذين يملكون شجاعة الالتزام بحرية التعبير والمثابرة على إرسائها. لقد دأب دائمًا على نشر أفضل الكتب من جميع أنحاء العالم، وإتاحتها لقطاع واسع من القراء عبر العالم العربى. وعندما نضيف إلى ذلك حقيقة أنه قام بكل تلك الجهود زُهاء نصف قرن، خلال أحداث الشرق الأوسط المتغيرة وطبيعته المعقدة، نكون أمام دليل ساطع على صموده وإيمانه بالتأثير القوى للأدب ورسالته. إن تجربة النشر معه كانت وما زالت بالنسبة لى استمتاعا بالولاء غير المشروط من صديق حقيقى. إبراهيم المعلم نموذج للأخلاق الرفيعة والنزاهة المهنية. غير أن ما يجعل من هذا الرجل وإنجازاته مدعاة للإعجاب، هو أنه يستمتع فعلًا بعمله وعطائه».

 هشام مطر

 

محمد المخزنجى: ناشر استثنائى بحس أخلاقى فريد

«اسم «الشروق» عندى يعنى دار الشروق وجريدة الشروق معًا، وهما يشيران إلى المهندس إبراهيم المعلم. وإذا أضفنا إليهما مجلة وجهات نظر، فهذا يشير إلى «ناشر استثنائى» بالفعل.

وأذكر للمهندس إبراهيم المعلم لمحة نادرة تخصنى؛ فعندما سألنى الصديق العزيز عمرو خفاجى، كأول رئيس تحرير لجريدة الشروق، عن المبلغ الذى أطلبه ككاتب فى الجريدة، ذكرت رقمًا وضح للعزيز عمرو أنه قليل، فأخذ يشدد علىّ أن أفكر. فكرت وذكرت رقمًا أكبر، لكنه عاد يطلب منى أن أفكر مرة أخرى.

عمرو، بعقله الإدارى البارع والجميل والنبيل، هز رأسه عند آخر رقم ذكرته، وكنت أتصوره كبيرًا جدًا؛ يكفى حاجتى ويفيض لشراء الكثير والكثير من أفضل الكتب. وحين عرض عمرو الأمر على المهندس إبراهيم، قال متعجبًا: «يعنى هو عشان ما بيطلبش نظلمه؟» وضاعف الرقم. وهذا سلوك استثنائى يضع المهندس إبراهيم عندى فى مكانة استثنائية، ليس بسبب مضاعفة ما طلبته، وهو شىء لطيف بالطبع، بل الأهم هو الحس الأخلاقى فى هذا الموقف».

محمد المخزنجي
 

 

محمد المنسى قنديل: رجل نادر يدافع عن حرية النشر وحقوق المؤلف

«إبراهيم المعلم يدعم حقوق المؤلفين ويسهم دائمًا فى تطوير صناعة النشر فى مصر.. إنه رجل نادر، فى بلد مثل مصر، حيث لا يوجد قانون يحمى حقوق المؤلف ولا الملكية الفكرية.

إبراهيم المعلم صنع قانونًا خاصًا لحماية حقوق المؤلف المصرى، ويدافع عنها بكل جدية. إنه واحد من النبلاء القلائل الذين يحرصون على شرف المهنة وتطويرها، بعيدًا عن الهبش والرغبة فى الربح السريع».

المعلم مع رئيستى اتحاد الناشرين الدولى الحالية والسابقة

 

فاروق جويدة: ناشر صاحب فكر ورؤية

«بينى وبين المعلم صداقة عمر امتدت سنوات طويلة واتسمت دائمًا بالود والتواصل والمحبة. إبراهيم صديق من أيام الزمن الجميل، وقد عشنا معًا مراحل مختلفة، سفرًا وعملًا وحوارًا، وكان دائمًا عقلية متفردة فى موضوعيتها وثقافتها وحرصها على الحوار الجاد.

المعلم لا يتعامل كناشر من منطلق الربح والخسارة، ولا ينظر للنشر كوسيلة من وسائل النشاط العام، لكن النشر عند المعلم ثقافة وفكر وتاريخ، فهو إنسان مثقف عاش مع نخبة كبيرة من الكتاب والمفكرين الذين تركوا أثرًا كبيرًا فى تكوينه الثقافى والفكرى، وكان والده، رحمه الله، أحد أهم مصادر ثقافة إبراهيم، فقد كان رجلًا فاضلًا يحترم الفكر ويقدر الثقافة. ولهذا فإن تكوين إبراهيم المعلم يخضع لمؤثرات كثيرة فى البيت وفى العمل وفى القراءات وفى الدور. لا أعتبره ناشرًا عاديًا ينشر الكتب، لكن حتى عملية النشر لديه تخضع لحسابات كثيرة من حيث القيمة والأهمية والدور. امتدت علاقتى بإبراهيم المعلم سنوات طويلة وسافرنا معًا وتحاورنا كثيرًا وكنا دائمًا على تواصل، ولهذا أنا أعتز بصداقته. وهى ليست علاقة ناشر وكاتب، لكنها علاقة أصدقاء، لأننا نتفق كثيرًا فى معظم القضايا التى تهم الإنسان المصرى والعربى. بيننا محاورات كثيرة كانت تناقش كل قضايا الوطن أحلامًا وواقعًا ومصيرًا».

فاروق جويدة

 

إبراهيم عبد المجيد: روحه تتسع لكل فكر

«إبراهيم المعلم صاحب مسيرة عظيمة فى صناعة النشر والثقافة العربية والعالمية. كنت أسمع كثيرًا فى صباى، وأنا فى الإسكندرية عن دار الشروق حين كانت خارج مصر بعد أن تعرضت للتأميم فى منتصف الستينيات. ثم شاء القدر أن أعيش فى القاهرة منذ أواخر السبعينيات، لتكون دار الشروق من أهم زياراتى فى معرض كتاب القاهرة.

تمر الأيام وألتقى الصديق الرائع إبراهيم المعلم، فأجده كما توقعت على دراية بأعمالى، وقبل أن أتمنى أن أكون من بين كتاب الدار وجدته يعرض علىّ النشر فيها عام 1997، ومن هنا كانت البداية. أكثر من عشرين سنة الآن لم نختلف فى شىء. حقوقى المادية تصلنى كل عام. صارت زياراتى للإدارة بمدينة نصر، على قلتها، من أجمل الزيارات واللقاءات، وتظل لقاءاتى بإبراهيم المعلم، سواء كانت خاصة أو بين أصدقاء من أبرز الكتاب فى بيته، من أجمل السهرات الفكرية والإنسانية».دراسة جديدة لمجموعة الناشرين العرب للاستشارات والدراسات الثقافية والاستراتيجية (APG) توثق مسيرة رئيس اتحاد الناشرين العرب

إبراهيم عبد المجيد

 

محمد رشاد.. رجل حمل راية الكتاب

قدمت مجموعة الناشرين العرب للاستشارات والدراسات الثقافية والاستراتيجية (APG) دراسة توثيقية تناولت من خلالها مسيرة الناشر محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وأحد أبرز القيادات المهنية فى صناعة النشر العربية، والذى ارتبط اسمه بالدفاع عن الكتاب، وحماية حقوق الناشرين والمؤلفين، وتعزيز حضور صناعة النشر العربية فى مختلف المحافل الإقليمية والدولية. وتأتى هذه الدراسة التى أعدها الناشر خالد قبيعة إيمانًا من مجموعة الناشرين العرب بأن توثيق مسيرة الشخصيات التى أسهمت فى تطوير صناعة النشر العربية لا يمثل مجرد احتفاء بإنجازاتها، وإنما حفظ لذاكرة المهنة، وتوثيقًا لمرحلة كان لها أثرها فى دعم الكتاب العربى وترسيخ مكانة الناشرين العرب. وتحت عنوان «محمد رشاد.. رجل حمل راية الكتاب فحملته ذاكرة الناشرين العرب»، تستعرض الدراسة التوثيقية مسيرة الناشر محمد رشاد، ونقدمها كاملة فى السطور الآتية..

«ليس كل ما يتصدر هو المفاجأة قائدًا، وليس كل من يتولى المنصب لاحقًا». فالقادة الحقيقية لا تُقاس مكانتهم بما في ذلك بما في ذلك من ألقاب، بل بما في ذلك من بصمات في وجدان الناس، وبالتالي يبنونه من أخفى، وبالتالي يذودون منه قيم ورسالات. وبعد ذلك عالم النشر العربى، ​​يبرز اسم الناشر محمد رائد أحد الرجال الذين نذروا شخصيتهم لخدمة الكتاب، فلم كافاء له فريدة من نوعها تُباع، بل رسالة تُصان، وهي تُحفظ، وجسرًا قصيدة عليها الأمم المتحدة نحو مطلوب أكثر وعيًا ومعرفة.

على امتداد أكثر من خمسة عقود، ظل حاضرًا في قلب صناعة النشر العربي، شاهدًا على تحولات الجراح، ومشاركًا في العديد منها، مؤمنًا أنه الناشر ليس تاجر ورق، أثبت شريك فى بناء الوعى، وحارس لذاكرة الأمة، وأمين على ثقافتها.

محمد رَش

الاتحاد.. مظلة للدفاع عن الناشرين العرب

يتحمل أكثر من ما أتت بسبب حقوقهم، ولسانًا ينطق بقضاياهم فى المتضامنين العرب، وجسرًا يساهم في التعاون بين جميع أطراف صناعة النشر. وعندما أصبح الناشرون العرب ثقتهم برأسهم، لم يعتبر ذلك أمًا شخصيًا بل مسؤولًا عن الأطفال وقوميًا.

الدفاع عن الكتاب وحقوق الناشر

لقد شجعت العديد من الفعاليات على دعاية الشهرة، وتشمل العوائق التي تحد من انتقال الكتاب العربي بين القطارات، والداعى إلى إعفاء الكتاب ومدخلات صناعة ته من الفنانين والضرائب، إيمانًا منه أن الكتاب رسالة حضارية قبل أن يكون منتجًا ترويجًا. كما كان في طليعة المدافعين عن حقوق المؤلفين والناشرين ضد ظاهرة تزوير الكتب وانتهاك حقوق الملكية الفكرية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك