باكستان ترحب باتفاق نزع السلاح في غزة وتوجه الشكر لمصر والوسطاء - بوابة الشروق
الجمعة 31 يوليه 2026 9:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

باكستان ترحب باتفاق نزع السلاح في غزة وتوجه الشكر لمصر والوسطاء


نشر في: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:30 م | آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:30 م

رحبت باكستان، بالتطورات التي تحققت في إطار مجلس السلام بشأن تنفيذ عملية نزع السلاح وفقًا لخطة السلام الخاصة بقطاع غزة.

وقال رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف عبر حسابه على منصة إكس: «تستحق الدول الوسيطة، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، وتركيا، إشادة خاصة على جهودها في تحقيق هذا التقدم. ويمثل هذا، في ظل القيادة الشجاعة للرئيس ترامب، إنجازًا مهمًا لمجلس السلام».

وبحسب شريف، أعربت باكستان عن أملها في أن تسهم هذه التطورات في اتخاذ خطوات ملموسة نحو تنفيذ جميع الالتزامات الواردة في خطة السلام الخاصة بقطاع غزة.

كما عبرت عن أملها باكستان أن تفضي هذه الجهود إلى إعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، من خلال عملية سياسية ذات مصداقية ومحددة بإطار زمني، تتسق مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتصلة جغرافيًا، على أساس حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف، وفق شريف.


وفي وقت سابق من اليوم، نشر مجلس السلام في غزة، الجمعة، "خارطة طريق" لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.

وتحدد خارطة الطريق المبادئ والآليات التنفيذية الخاصة بالمرحلة المقبلة، وتشمل ترتيبات وقف العمليات العسكرية، ونقل إدارة القطاع إلى لجنة مدنية فلسطينية، وإعادة هيكلة المنظومة الأمنية، والانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب إعادة الإعمار.

جاء نشر الوثيقة بعد التوصل إلى "اتفاق بشأن التخلص من الأسلحة والانتقال إلى إدارة مدنية في غزة"، في خطوة وصفها الرئيس التنفيذي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف بأنها تمهد لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام.

بحسب خارطة الطريق، تؤكد جميع الأطراف التزامها بخطة ترامب الشاملة، باعتبارها، إلى جانب قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025، الإطار الدولي الناظم للعملية السياسية، والتي تستهدف إنهاء الحرب، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، واستعادة الحياة الطبيعية، وتمكين الإدارة الفلسطينية، وإطلاق برامج إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف لمسار سياسي يقود إلى تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.

فيما تنص الخارطة على استكمال إسرائيل وحركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية جميع الالتزامات المتبقية بموجب بروتوكول شرم الشيخ، قبل إعداد الجدول الزمني وآليات تنفيذ المرحلة الثانية خلال 14 يوماً من اعتماد الوثيقة، مع إمكانية تمديد المهلة بقرار من لجنة التحقق الدولية.

بموجب الخطة، تتولى اللجنة الوطنية لإدارة غزة إدارة القطاع بالكامل خلال المرحلة الانتقالية، مع التزام الفصائل الفلسطينية بنقل جميع صلاحيات الحكم المدني والمهام الأمنية إليها، وعدم التدخل في عملها، على أن تتولى الحفاظ على استمرارية المؤسسات العامة والخدمات، وإجراء مراجعة شاملة للأوضاع المالية والإدارية، وتسوية الالتزامات المالية المستحقة للموردين والمقاولين بما لا يتجاوز 400 مليون دولار، وتنفيذ تلك الإجراءات تدريجياً خلال ثلاث سنوات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك