السودان.. قوة تابعة لـ الدعم السريع تسلم نفسها بكامل عتادها للجيش - بوابة الشروق
الجمعة 31 يوليه 2026 9:45 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

السودان.. قوة تابعة لـ الدعم السريع تسلم نفسها بكامل عتادها للجيش

إسطنبول - الأناضول
نشر في: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:27 م | آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:27 م

أعلنت قوة تابعة لقوات الدعم السريع، الجمعة، استسلامها للقوات السودانية وتسليم أفرادها أنفسهم بكامل عتادهم، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية، فيما لم يصدر تعليق فوري من "الدعم السريع".

وأفادت الوكالة بأن قوة تتبع "المجموعة 26" في "الدعم السريع" سلمت نفسها للقوات المسلحة بكامل عتادها، دون أن توضح عدد أفرادها أو طبيعة العتاد الذي تم تسليمه.

وأضافت أن القائد النور أحمد آدم، المعروف بـ"النور القبة"، استقبل المجموعة برفقة قيادات من الجيش وجهاز المخابرات العامة.

وفي أبريل 2026، أعلن النور القبة، وهو أحد مؤسسي "الدعم السريع"، انشقاقه عنها وانضمامه إلى الجيش السوداني، بعد أن كان من أبرز قادتها وشارك في معارك الفاشر (عاصمة ولاية شمال دارفور/ غرب) التي سيطرت خلالها "الدعم السريع" على المدينة في أكتوبر 2025.

وقال النور القبة، إن القوات النظامية استقبلت المجموعة التي أعلنت استسلامها.

وأشار إلى أن عمليات استلام مماثلة ما تزال متواصلة، وأن عددا من عناصر "الدعم السريع" انضموا إلى الجيش خلال الفترة الماضية.

واعتبر النور القبة، أن "الدعم السريع" تفتقر إلى "المبادئ والقضية والاستراتيجية".

وأضاف أن الدعم الذي تتلقاه من جهات أجنبية "لن يغير من نتائج المعركة"، وأن أهدافها "لا تتجاوز المصالح الشخصية".

من جانبه، قال النقيب عثمان النور حسب خليل، أحد أفراد القوة التي سلمت نفسها، إنه انضم إلى القوات المسلحة قادما من مدينة بارا (ولاية شمال كردفان/ جنوب)، مع المجموعة المستسلمة.

ودعا النقيب عثمان، زملاءه في قوات الدعم السريع، إلى ترك القتال والانضمام إلى الجيش.

وأوضح أن قرار الاستسلام جاء بسبب ما وصفه بـ"الطابع العنصري والجهوي للحرب"، إلى جانب شعور أفراد المجموعة بالتهميش في حقوقهم.

ولم يصدر عن قوات "الدعم السريع" أي تعليق على هذه التصريحات حتى الساعة 16:00 (ت.غ).

ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" حربا أسفرت، بحسب تقديرات أممية، عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص، فيما تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والمجاعات في العالم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك