مباحثات هاتفية بين رئيس وزراء قطر ورئيس المكتب السياسي لحماس - بوابة الشروق
الجمعة 31 يوليه 2026 9:45 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

مباحثات هاتفية بين رئيس وزراء قطر ورئيس المكتب السياسي لحماس


نشر في: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:25 م | آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:25 م

قالت وزارة الخارجية القطرية، إن اتصالًا هاتفيًّا جرى بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية.

في بداية الاتصال، هنّأ رئيس الوزراء القطري، الحية بمناسبة توليه مهامه، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني.

كما رحّب بقرار الحركة قبول خارطة الطريق المعنية باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معرباً عن أمله في أن يسهم ذلك في وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار.

وشدد في هذا السياق على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته، والضغط على إسرائيل للوفاء بإلتزاماتها بموجب الاتفاق، ووقف انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني، بما يضمن استكمال تنفيذ خارطة الطريق، وصولاً إلى تحقيق السلام والاستقرار في قطاع غزة.
وفي وقت سابق من اليوم، قال بيان لحماس إن الحركة والفصائل الفلسطينية تعاملت بمسئولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وبتوافق وطني بين الفصائل الفلسطينية، تجلّت فيه روح الشراكة والمسؤولية، انطلاقًا من الحرص على حماية الشعب الفلسطيني، وتلبية احتياجاته الإنسانية، وصون حقوقه الوطنية.

وأضافت أن التزام الاحتلال بوقف القتل وإنهاء اعتداءاته هو المدخل الأساس، والخطوة الأولى للمضي في التنفيذ، والشروع في وضع الإطار والجدول الزمني لما تم التوافق عليه، مع التأكيد أن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى.

ولفتت إلى أن الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق قد رُبطت واشترطت بوقف جميع أشكال العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوات الحماية الدولية، وحل العصابات المسلحة والميليشيات التي شكّلها الاحتلال، وإعادة الإعمار، وضمان حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحماية حقوق المواطنين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك