يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تساؤلات جديدة بشأن مسألة انضباطية مرتبطة بكأس العالم، وهذه المرة تتعلق بحارس مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية.
وذكرت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"لوموند" أن محاميي الاتحاد الدولي لكرة القدم علموا في مارس الماضي أن ليونيل مباسي يشتبه في عدم أحقيته في تمثيل منتخب الكونغو الديمقراطية، وقدموا توصيات بشأن مجموعة من العقوبات التي كان من الممكن فرضها، من بينها استبعاد الكونغو الديمقراطية من الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم أمام جامايكا في وقت لاحق من الشهر نفسه، وإيقاف مباسي.
لكن الصحيفتين ذكرتا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء، وأن مباسي واصل اللعب مع منتخب الكونغو الديمقراطية وشارك معه في نهائيات كأس العالم في أمريكا الشمالية.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن هذه التقارير تزيد الضغوط على إنفانتينو، في أعقاب قضية فولارين بالوجون، وكذلك طريقة تعامل السويسري مع خطة للاستثمار الخاص في كيان تجاري يتولى إدارة بطولات فيفا، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.
وكان إيقاف المهاجم الأمريكي بالوجون لمدة مباراة واحدة بسبب حصوله على بطاقة حمراء قد تم تعليقه من جانب لجنة الانضباط في فيفا، مما سمح له بالمشاركة في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا.
واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا بأنه أجرى اتصالا شخصيا بإنفانتينو لمراجعة العقوبة، ما أثار مخاوف بشأن تدخل سياسي في شؤون فيفا.
وفي تلك القضية، نفى فيفا حدوث أي تدخل من جانب إنفانتينو، وأكد أن لجنة الانضباط تتمتع باستقلال كامل. وتم الاتصال بفيفا من أجل التعليق على التقارير المتعلقة بقضية الكونغو الديمقراطية.
وقال اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، الذي تعد جامايكا أحد أعضائه وكانت منافسا للكونغو الديمقراطية في الملحق العالمي :"يتعامل كونكاكاف مع مسائل أهلية اللاعبين بجدية بالغة، ويتوقع تطبيق اللوائح والإجراءات المعمول بها بصورة متسقة وعادلة في جميع المسابقات".
وأضاف :"ينبغي مراجعة أي مخاوف بشأن أهلية اللاعبين، ولا سيما تلك التي قد تؤثر على نزاهة إحدى المسابقات أو مصالح أحد الاتحادات الأعضاء لدينا، بشكل شامل ومعالجتها من خلال الهيئات المختصة بالحوكمة والانضباط في فيفا، وفقا للوائح المعمول بها والإجراءات القانونية الواجبة".
كما تم التواصل مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) للحصول على تعليق.
وكان الاتحاد النرويجي لكرة القدم قد تقدم أيضا بشكاوى إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا وإلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال التابعة للاتحاد، بشأن قضية بالوجون، وخطة المستثمر الخاص، ومنح جائزة فيفا للسلام العام الماضي للرئيس ترامب.