رئيس «شل»: تدفقات نفط الشرق الأوسط بلغت نحو 80% من مستويات ما قبل الحرب - بوابة الشروق
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 5:25 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

رئيس «شل»: تدفقات نفط الشرق الأوسط بلغت نحو 80% من مستويات ما قبل الحرب

وكالات
نشر في: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 4:21 م | آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 4:21 م

قال الرئيس التنفيذي لشركة «شل»، وائل صوان، إن تدفقات النفط من الشرق الأوسط عادت إلى نحو 80% من مستوياتها قبل الحرب، في مؤشر على تعافي صادرات المنطقة رغم استمرار الاضطرابات.

وأضاف صوان، خلال منتدى «إنرجي إنتليجنس» في لندن، الثلاثاء، أن دول المنطقة أظهرت قدرة على الصمود ومواصلة الوفاء بالتزاماتها تجاه إمدادات النفط العالمية.

صعوبة قياس التدفقات

وتشير تقديرات صادرة عن بنوك كبرى وشركات متخصصة في تحليل حركة الشحن إلى اقتراب تدفقات النفط من مستويات ما قبل الصراع، إلا أن تحديد حجمها بدقة لا يزال صعبًا.

وتعود صعوبة التقدير، خصوصًا في مضيق هرمز وأجزاء من البحر الأحمر، إلى توقف عدد من السفن عن إرسال إشارات تتبع عبر الأقمار الاصطناعية، ما يدفع المحللين والمتعاملين في الأسواق إلى الاستعانة بصور الأقمار الاصطناعية والمعلومات الميدانية لتقدير حجم الشحنات.

وحسب وكالة «بلومبرج»، ذكر صوان أن الحرب أعادت أمن الطاقة إلى صدارة الاهتمام، مشيرًا إلى أن الاضطرابات الأخيرة أبرزت أهمية الاحتفاظ بمخزونات نفطية احتياطية ومسارات بديلة لتصدير الخام.

وكانت دول مجموعة السبع قد أعلنت الأسبوع الماضي، خطة للسحب من احتياطيات الطوارئ بما يصل إلى 100 مليون برميل من النفط، في خطوة تعكس المخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات.

وفي الوقت نفسه، يدرس منتجو النفط في الشرق الأوسط إنشاء خطوط أنابيب جديدة لتوفير مسارات إضافية لتصدير الخام وتخفيف الاعتماد على طرق الشحن الحالية.

- تحذير من استمرار الاضطرابات

ونوه صوان أن التطورات الأخيرة أعادت التأكيد على الترابط بين أمن الطاقة والأمن الاقتصادي، معتبرًا أن أي استراتيجية صناعية أو اقتصادية تحتاج إلى منظومة مستقرة للطاقة.

وحذر من أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يزيد صعوبة تعامل أسواق النفط مع اضطرابات الإمدادات، ورغم ارتفاع التدفقات عبر مضيق هرمز، فإنها لم تعد إلى مستوياتها الطبيعية بالكامل، فيما ساهم انخفاض الطلب الصيني وزيادة الإنتاج في مناطق أخرى في الحد من تداعيات الأزمة.

وأضاف أن الأسواق ربما تمكنت حتى الآن من احتواء أسوأ آثار الاضطرابات، لكن قدرتها على مواصلة امتصاص الصدمات محدودة، ما قد يؤدي إلى اختلالات إضافية إذا استمرت الأزمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك