تتواصل أعمال التصويت في المؤتمر العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، لاختيار رئيس جديد للحزب و60 عضواً مكملاً للهيئة العليا، في إطار الاستحقاق التنظيمي الهادف إلى تجديد المؤسسات والقيادات الحزبية خلال المرحلة المقبلة، وذلك عقب اكتمال النصاب القانوني لانعقاد المؤتمر.
وأكد فريد زهران، رئيس الحزب المنتهية ولايته، أن القيادة الجديدة تنتظرها تحديات كبيرة، في مقدمتها الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وبينها الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها عام 2030، إلى جانب التعامل مع تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة واحتمالات اتساع نطاق الحرب في المنطقة.
وقال زهران، في تصريحات لـ«الشروق»، تعليقاً على ترشح أحمد فوزي منفرداً لمنصب رئيس الحزب، ضمن تحالف ثلاثي يضم النائبة مها عبد الناصر في منصب الأمين العام، والنائب محمود سامي نائباً لرئيس الحزب، إن التحالفات أمر طبيعي في العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن التحالف القوي يستطيع فرض نفسه على المشهد، بما قد يؤدي إلى التزكية عندما يصبح قوة يصعب منافستها.
وفيما يتعلق بالخلافات التي شهدتها الأجواء الانتخابية، والتي تتعلق بانسحاب النائبين باسم كامل وخالد راشد من سباق المنافسة على رئاسة الحزب، أشار زهران، خلال كلمته أمام المؤتمر العام، إلى أن خلافات وقعت بالفعل، لكنها جرى احتواؤها وتداركها.
وعلى مستوى المنافسة على عضوية الهيئة العليا، يتنافس 98 مرشحاً على 60 مقعداً مكملاً، فيما يتجه أحمد فوزي، عضو الهيئة العليا، إلى حسم منصب رئيس الحزب بالتزكية، باعتباره المرشح الوحيد، وذلك شريطة حصوله على الأغلبية المطلوبة، بواقع 50% + 1 من أصوات المشاركين في المؤتمر العام.