وائل حمدي: راجعت طبيبتي النفسية قبل كتابة المعالجة الجديدة لفيلم «أنف وثلاث عيون» - بوابة الشروق
الأحد 3 مارس 2024 4:19 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

وائل حمدي: راجعت طبيبتي النفسية قبل كتابة المعالجة الجديدة لفيلم «أنف وثلاث عيون»


نشر في: الأربعاء 6 ديسمبر 2023 - 4:42 م | آخر تحديث: الأربعاء 6 ديسمبر 2023 - 4:42 م

قال السيناريست وائل حمدي، كاتب فيلم "أنف وثلاث عيون" للمخرج أمير رمسيس، إنه حاول في المعالجة الجديدة للفيلم، أن يقدم الرواية من وجهة نظر "الدكتور هاشم"، وليس من وجهة نظر البطلات الثلاثة كما تم تقديمها في المعالجات السابقة، موضحا أن معالجته تستهدف في المقام الأول الأول الجانب النفسي في العلاقات أكثر من التركيز على الجانب الحميمي، لافتا إلى أنه راجع طبيبته النفسية في شخصية "الدكتور هاشم" وتصرفاتها وأفعالها.

وأكد وائل حمدي خلال مؤتمر صحفي أقيم على هاشم مهرجان البحر الأحمر السينمائي، إن نوع العلاقات الذي تم تقديمه في رواية "أنف وثلاث عيون" عندما صدرت في الستينات، لم تختلف مع مرور الزمن، فالمشاعر واحدة لا تتغير، لكن التغيير الذي حدث هو في تفاصيل الحياة المحيطة بالقصة.

وعن الاعتماد على التعليق الصوتي في كثير من مشاهد الفيلم، قال وائل حمدي، إن الحوار جزء من السينما مثله مثل كل العناصر، وبالتالي لا يجب النظر إليه باعتباره عنصر أقل في العملية السينمائية، مشيرا إلى نجاح تجربته في فيلم "هيبتا" هي التي شجعته على خوض التجربة مرة أخرى.

يذكر أن فيلم "أنف وثلاث عيون" للمخرج أمير رمسيس، يعرض اليوم بمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي؛ ضمن برنامج "روائع عربية".

الفيلم يقدم معالجة سينمائية مُعاصرة لرواية الأديب الكبير إحسان عبد القدوس، والتي تم تقديمها في فيلم سينمائي عام 1972، وقد كتب الرؤية الدرامية والسيناريو والحوار للنسخة الجديدة وائل حمدي .

الفيلم من بطولة النجوم ظافر العابدين وصبا مبارك وسلمى أبو ضيف، بالإضافة إلى عدد من النجوم مثل جيهان الشماشرجي، صدقي صخر، سلوى محمد علي، نبيل ماهر، نور محمود، الطفل سليم مصطفى، وظهور خاص للفنانة أمينة خليل كضيفة شرف الفيلم.

تدور الأحداث حول د. هاشم جراح التجميل، ذائع الصيت، والذي انتصفت أربعينيات عمره دون القدرة على الالتزام بعلاقة عاطفية لمدة طويلة، على مر السنوات اقترب جداً من فتاتين، لكنه وجد ما يكفيه من أسباب للابتعاد عنهما. أما الآن فهو غير قادر على مقاومة الفتاة الثالثة روبا، رغم أنها تصغره بخمسة وعشرين عاماً!.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك